أوضح إبراهيم عادل أنه يطمح لتحقيق العديد من البطولات مع فريقه الجديد، الجزيرة الإماراتي، ليكتب اسمه بحروف بارزة في تاريخ النادي. أشار إلى أن زميله محمد النني كان له دور مهم في إقناعه بالانتقال إلى صفوف الفريق، معبرًا عن سعادته بالتواجد هنا وتمنيه تقديم أكبر جهد ممكن لمساعدة النادي على حصد الألقاب.
ذكر إبراهيم أنه واجه في بداية مسيرته الرياضية العديد من الصعوبات، حيث بدأ في نادي المريخ البورسعيدي ثم انتقل إلى بيراميدز، مشيرًا إلى أن الله كافأ جهوده بعد مواجهة التحديات الكبيرة، ووصل إلى خطوة الانتقال للجزيرة.
تحدث عن تأثير بعض المدربين على مسيرته، معبرًا عن تقديره للكابتن سيد أبو الحمد في نادي المريخ، والمدرب الكرواتي أنتي تشاتشيتش الذي ساعده في بداية مشاركاته مع بيراميدز. وأشار إلى أن أقرب لاعب إليه وصديقه هو دودو الجباس.
أكد أن لحظة تسجيل هدفه في الأولمبياد أمام باراجواي كانت من أبرز محطات حياته، حيث شعر بالفخر والسعادة، مؤكدًا أن الهدف كان هبة من الله.
عبّر عن طموحه في مساعدة فريق الجزيرة وتحقيق أرقام مميزة هناك، بالإضافة إلى إرادته في حفر اسمه في سجلات النادي والتتويج بالدوري والكؤوس المختلفة.
علاقته بمحمد النني وتأثيره عليه
كشف أن النني من أبرز لاعبي مصر ووجوده في الفريق كان محفزًا جدًا له، حيث كان من الشخصيات المحترمة وقدم له الكثير من النصائح. قال إنه سأل النني عن الانتقال للفريق، وكان جواب الأخير أن النادي كبير ويستحق تحقيق عدة بطولات، وأنه لم يتردد في التواجد هنا، حيث قال له كلنا ننتظر قدومه.
القدوة والطموحات الشخصية
ذكر إبراهيم أن قدوته في مصر هو محمد أبو تريكة، وفي العالم إيدين هازارد رغم اعتزاله، مشيدًا بأسلوبيهما في اللعب. أضاف أنه يهتم بعمله وصلاته ويحب قضاء الوقت مع أسرته، وأحيانًا يلعب كرة بادل.
تطلعاته وتوقعاته المستقبلية
أنه يتمنى أن يكون الجمهور داعمًا خلف الفريق، مؤكدًا أن الجماهير تمثل أكبر دعم له، وأن هدفه تقديم أداء يُسرّ الجماهير ويحقق لهم الأمل في البطولات. أعرب عن فخره بالانتماء لنادي الجزيرة، متطلعًا إلى أن يكون إضافة قوية للفريق وأن يحظى بدعم الجماهير لمواصلة النجاح.







