أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن ترحيبه بالمبادرات التي تقوم بها دول مختلفة للاعتراف بدولة فلسطين، وأكد أن هذه المواقف تمثل خطوات مهمة وتاريخية تعكس تزايد الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني، خاصة في إقامة دولته المستقلة والذات السيادة.
وأشار سموه إلى أن إعلان عدد من الدول عن نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية يعزز الجهود الدولية الرامية إلى الوصول إلى سلام عادل ودائم. كما يعزز المسار السياسي لتحقيق حل للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويساهم في استقرار وأمن المنطقة، بالإضافة إلى تلبية تطلعات شعوب المنطقة في التنمية والازدهار.
ودعا سموه المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات مماثلة والاعتراف بدولة فلسطين، بحيث تكون هذه الخطوة مستندة إلى المسؤوليات الأخلاقية والإنسانية والقانونية. وذكر أن ذلك من شأنه أن ييسر التوصل لحل شامل وعادل للصراع، ويعمل على تحقيق سلام دائم في المنطقة.