رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

فى ذكرى رحيله.. كيف مثّل نور الشريف سيرة ناجى العلى على شاشة السينما

شارك

تناول الفيلم حادثة اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي في لندن وراجع في سياق ذلك أبرز محطات حياته منذ نزوحه مع أسرته إلى لبنان ثم انتقاله للعمل في الكويت وعودته إلى لبنان أثناء الحرب الأهلية.

كتب السيناريو بشير الديك وأخرجه عاطف الطيب، وشارك في بطولته عدد من الفنانين منهم ليل جبر ومحمود الجندي وأحمد الزين وتقلا شمعون ومحمود مبسوط ورفيق علي أحمد ووجيه عساف.

مولده ونشأته

ولد ناجي العلي عام 1937 في قرية الشجرة بين طبريا والناصرة، وبعد احتلال الأرض هاجر مع أسرته عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة، ثم غادر المخيم وهو في العاشرة ومنذ ذلك الحين عاش حياة بلا استقرار.

اعتقلته القوات الإسرائيلية وهو صبي لنشاطاته المعادية للاحتلال فقضى أوقاتاً يرسم على جدران الزنزانة، كما تعرض للاعتقال لاحقاً من قبل الجيش اللبناني وكان أيضاً يرسم على جدران السجن.

تعليمه وعائلته ومسيرته المهنية

سافر إلى طرابلس ونال منها شهادة ميكانيكا سيارات، وتزوج من وداد صالح نصر من بلدة صفورية وأنجب أربعة أبناء هم خالد وأسامة وليال وجودي، وأعاد ابنه خالد نشر العديد من رسوماته في كتب تُرجمت إلى الإنجليزية والفرنسية ولغات أخرى.

عندما شاهد الأديب غسان كنفاني ثلاثة من رسوم ناجي في مخيم عين الحلوة قدم له الدعم ونشر أولى لوحاته التي كانت خيمة تعلو قمتها يد تلوّح في مجلة “الحرية” عدد 88 في 25 سبتمبر 1961.

سافر ناجي العلي إلى الكويت عام 1963 ليعمل محرراً ورسّاماً ومخرجاً صحفياً، وعمل في صحف مثل الطليعة الكويتية والسياسة الكويتية والشرق اللبناني السفير والقبس الكويتية والقبس الدولية.

حنظلة

ابتدع ناجي شخصية حنظلة التي تمثل صبياً في العاشرة من عمره، وظهر لأول مرة في الكويت عام 1969 في جريدة السياسة، ثم غدا حنظلة يظهر متكبراً بظهره ويداه خلف ظهره وأصبح توقيع ناجي على رسومه، وتحوّل إلى رمز محبوب في العالم العربي، خاصة للفلسطينيين، باعتباره رمزاً لمعاناة القوة والصمود وشاهداً لا يخشى أحداً، وفي رؤية ناجي كان حنظلة أيقونة تمثل الهزيمة والضعف في بعض الأنظمة العربية.

مقالات ذات صلة