أكد هشام عبد الخالق، رئيس غرفة صناعة السينما، أن السينما المصرية هي الصناعة الوحيدة التي تُصدر بنسبة 100%.
أوضح أن أي فيلم مصري يُنتج يُعرض في الدول العربية وعلى المنصات العالمية، وحتى الأفلام القديمة بالأبيض والأسود تُباع للقنوات الفضائية والمنصات، مشيراً إلى أن السينما والمسلسلات جعلت لهجتنا مفهومة ومحبوبة في العالم العربي وأصبحت النافذة الثقافية لمصر.
قال إن الغرفة تعمل على خفض الرسوم الحكومية ودعم المنتجين الصغار، وقد طرحت على وزارة المالية فكرة تقليل التكلفة بدلاً من زيادتها، مشيراً إلى أن خفض رسوم التصوير سيؤدي إلى زيادة عدد الأفلام من مثالٍ على ذلك من فيلمين إلى ثمانية، ما يزيد العائد الضريبي على المدى الطويل، كما طالب بتسهيل عرض أفلام المنتجين الصغار على المنصات.
كشف عن خطط لإنشاء لجنة تنسيق بين الموزعين لتفادي تزاحم مواعيد عرض الأفلام الكبيرة، مشابِهَةً للنماذج المعمول بها خارجياً بحيث يجتمع الموزعون لتنسيق المواعيد، لأن نزول فيلمين كبيرين في نفس اليوم يضر بالسوق ككل.
تفاصيل غرفة صناعة السينما
أوضح أن الغرفة تضم المنتجين والموزعين وأصحاب دور العرض كأعضاء أساسيين، وتُنتخب 15 عضواً لمجلس الإدارة كل أربع سنوات.
أشار إلى وجود لجان لحل النزاعات، وأهمها لجنة الشكاوى التي تفصل بين الأعضاء وفق العرف السينمائي بعيداً عن المحاكم، مع التأكيد على احترام الحقوق والحفاظ على الثقة داخل السوق.