رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كيفية علاج الالتهابات المهبلية في المنزل.. ومتى تستدعي الحالة زيارة الطبيب

شارك

تُعاني بعض النساء أحيانًا من حكة مزعجة في منطقة المهبل وقد تكون مصحوبة بإفرازات، وهذه الحكة عرض شائع يجب عدم إهماله لأنها قد تنجم عن أسباب بسيطة أو عن التهابات تحتاج علاجًا.

الأسباب

تتعدد أسباب الحكة؛ قد تكون عدوى فطرية عادةً مع إفرازات بيضاء متكتلة، أو جفافًا مهبليًا ناتجًا عن انخفاض هرمون الإستروجين، أو التهابًا بكتيريًا يرافقه إفراز برائحة تشبه السمك، أو تفاعلًا مع صابون أو مستحضرات معطرة، وأحيانًا قد تكون بسبب أمراض منقولة جنسيًا مثل السيلان أو الهربس التي تظهر معها أعراض جلدية إضافية.

علاجات منزلية

قد تساعد بعض العلاجات المنزلية في تخفيف الحكة لكنها لا تغني عن زيارة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو زادت؛ من الطرق المساعدة نقع المنطقة بماء يحتوي قليلًا من صودا الخبز لتهدئة الحكة وتقليل نمو الفطريات، أو حمامات الشوفان للتخفيف من الحكة الناتجة عن الحساسية أو الأكزيما، وتناول البروبيوتيك لدعم توازن البكتيريا المفيدة، واستخدام مرطبات لطيفة للجفاف الناتج عن نقص الهرمونات، ويمكن استخدام الزبادي بحذر وبعد استشارة الطبيب لدوره المحتمل في حالات عدوى فطرية.

خطوات وقائية

ينصح بارتداء ملابس داخلية قطنية وتجنب البقاء بملابس مبللة لفترات طويلة، وغسل المنطقة بالماء أو صابون لطيف جدًا، وتجنب البخاخات والمستحضرات المعطرة التي قد تسبب تهيجًا.

العلاج الطبي ومتى تزور الطبيب

يختلف العلاج حسب السبب؛ إذا كانت العدوى فطرية يصف الطبيب مضادات فطريات موضعية أو أقراصًا، وإذا كانت بكتيرية فتوصف مضادات حيوية مناسبة، وفي حالات التهيج أو الحساسية قد تساعد الكريمات المرطبة أو أدوية مضادة للحساسية في تقليل الحكة. يجب مراجعة الطبيب إذا كانت الحكة شديدة أو مستمرة، أو إذا صاحبتها إفرازات غير مألوفة أو رائحة قوية أو ألم أثناء الجماع أو التبول أو ظهور جروح أو نزيف، لأن هذه العلامات قد تستدعي تشخيصًا وعلاجًا محددًا أو متابعة من أخصائي.

مقالات ذات صلة