اعرف أن ارتداء الملابس الضيقة يضغط الجلد والأعصاب والأعضاء ويمكن أن يتسبب بمشاكل فورية مثل تهيج الجلد وخدر أو وخز وضيق تنفس وضعف في الدورة الدموية، وإذا استمر الضغط فقد يؤدي إلى أضرار صحية طويلة الأمد.
المخاطر الصحية المباشرة
تسبب الملابس الضيقة احتكاكًا على الجلد يؤدي إلى احمرار وحكة وطفح في مناطق الخصر والفخذين وتحت الإبطين، ومع التكرار قد يضعف ذلك حاجز الجلد ويزيد قابلية الإصابة بالعدوى.
قد تضغط الملابس الضيقة جدًا على الأعصاب فتُحدث خدرًا أو وخزًا أو ألمًا حادًا، ومع تكرار ارتدائها قد يستمر الإحساس أو يزداد بسبب الضغط المستمر على الأعصاب.
يقلل الضغط حول الصدر أو البطن من قدرة الحجاب الحاجز على التمدد، مما يحد من سعة التنفس وقد يسبب تعبًا وشعورًا بضيق النفس خاصة أثناء النشاط البدني.
الأضرار الصحية طويلة المدى
يمكن أن يؤدي الضغط البطني المستمر إلى تفاقم ارتجاع المريء وحدوث حرقة وانتفاخ ومشاعر عدم راحة نتيجة دفع أحماض المعدة للأعلى.
تحبس الأقمشة الصناعية والملابس الداخلية الضيقة الرطوبة في منطقة العانة، ما يهيئ بيئة مناسبة لالتهابات الخميرة والعدوى، بينما تساعد التهوية الجيدة على الحفاظ على صحة الجلد والمهبل.
الضغط المزمن من الأحزمة المشدودة أو السراويل الضيقة قد يسبب تلفًا للأعصاب يؤدي إلى خدر أو ألم مزمن يستمر حتى بعد ارتداء ملابس فضفاضة.
تقييد تدفق الدم لفترات طويلة قد يزيد خطر الإصابة بدوالي الأوردة ويؤدي إلى تورم وألم، وفي حالات نادرة قد يرفع خطر تجلط الأوردة العميقة.
تغيير وضعية الجسم بسبب المشدات أو أحزمة الخصر يضع ضغطًا زائدًا على العمود الفقري وأسفل الظهر، ما قد يسبب آلامًا مزمنة في الظهر والرقبة والمفاصل.
انخفاض استنشاق الأكسجين الناتج عن الملابس الضيقة قد يؤثر على وظائف الرئتين، وهو أمر مقلق للأشخاص المصابين بالربو أو أمراض تنفسية، كما أن الاحتكاك والرطوبة المستمرة يزيدان من خطر الإكزيما والتهابات الجلد.
نصائح للوقاية
اختر ملابس تسمح بحرية الحركة وتهوية جيدة ويفضل الأقمشة الطبيعية أو المرنة التي لا تضغط على الجسم، وتجنب الأحزمة والمشدات الضيقة لفترات طويلة.
تأكد من ملاءمة الملابس خصوصًا حول الخصر والصدر والفخذين، وغيّر الملابس الضيقة بملابس أوسع أثناء اليوم وخُذ فترات للتمدد لتحسين الدورة الدموية ووضعية الجسم.
إذا لاحظت تنميلًا مستمرًا أو وخزًا أو اضطرابًا هضميًا أو تهيجًا جلديًا لا يزول بعد تغيير الملابس، فاستشر طبيبًا لأن التدخل المبكر يساعد في منع الأضرار طويلة الأمد.