أطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «رؤية أم الإمارات 50:50» كإطار يمتد حتى عام 2075، ووضعت الرؤية الأسرة والهوية الوطنية في المرتبة الأولى من بين مرتكزاتها الثلاثة إلى جانب تمكين المرأة في القيادة والاقتصاد والتكنولوجيا، ما يعكس قناعة بأن الأمومة ليست وظيفة هامشية بل ركيزة استراتيجية في بناء الإنسان والوطن.
أعاد هذا التوجه الاعتبار لدور الأم وجعله جزءًا من سياسات عامة توازي أهمية مشاركة المرأة في سوق العمل ومواقع القرار، وافتتح منتدى المرأة الإماراتية بمناسبة إطلاق الرؤية كمنصة حوارية استثنائية ناقشت إعادة الاعتبار للأمومة كأساس في مشروع وطني طويل الأمد يوازن بين متطلبات العمل وحاجات الأسرة بدل الاعتماد على أرقام الإنجازات التقليدية.
أكدت المشاركات لـ«الاتحاد» أن الرؤية لا تقتصر على تعزيز حضور المرأة في مواقع القيادة بل تسعى أيضاً إلى ترسيخ منظومة متكاملة من التشريعات والسياسات التي تحمي الأسرة وتدعم التوازن، لضمان ألا يقل نجاح المرأة في بيتها عن نجاحها في عملها.