رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

عادة طقطقة الرقبة تمنح راحة مؤقتة فقط.. طرق بديلة وآمنة

شارك

تصدر طقطقة الرقبة عن تغيير ضغط السائل الزلالي المحيط بكل مفصل في الرقبة، فتتشكل فقاعات غازية تنهار فجأة محدثة الصوت المعروف، وهذه الظاهرة بحد ذاتها ليست مؤلمة لكن الخطورة تظهر عند التكرار العنيف أو القيام بها دون إشراف طبي.

تمنح الطقطقة إحساسًا مؤقتًا بالراحة لأن الأعصاب والعضلات ترتخي للحظات، لكن السبب الحقيقي للألم مثل ضعف ثبات العضلات أو الجلوس الخاطئ يبقى قائمًا ولا يزال يحتاج علاجًا فعليًا.

الفائدة تحت إشراف متخصص

يمكن أن تسهم التعديلات التي يجريها أخصائي مرخّص في تحسين مرونة الرقبة وتخفيف الضغط عن المفاصل، لكنها تكون دائمًا جزءًا من خطة علاجية أوسع تتضمّن تمارين لإعادة التأهيل وتقوية العضلات ولا يجب اعتمادها كحل وحيد.

المخاطر عند الممارسة العشوائية

قد يؤدي التكرار المستمر أو العنيف للطقطقة إلى إصابات في الأربطة أو شد عضلي مزمن أو تهيج أعصاب يسبب خدرًا أو ضعفًا يمتد إلى الأطراف العلوية، وفي حالات نادرة قد يتأثر تدفق الدم إلى المخ مما يشكّل خطرًا بالغًا.

بدائل أكثر أمانًا

تُعد تمارين التمدد البسيطة المنتظمة واليوغا لزيادة المرونة وتخفيف التوتر العصبي، إلى جانب استخدام كمادات ساخنة أو باردة عند الحاجة، والخضوع لتدليك طبي لتحرير التوتر العضلي، والانتباه إلى الوضعية الصحيحة أثناء الجلوس والنوم، خيارات أكثر أمانًا من الطقطقة العشوائية.

متى تطلب المساعدة الطبية؟

راجع الطبيب فورًا إذا رافقت الطقطقة آلام مستمرة أو ظهور دوار أو خدر أو ضعف في الأطراف، لأن هذه علامات قد تشير إلى مضاعفات خطيرة تتطلب فحصًا وعلاجًا عاجلين.

مقالات ذات صلة