رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

متى يمكن تحديد جنس الجنين.. وطرق مختلفة للكشف عنه

شارك

تتردد في أذهان الأمهات والأباء منذ بداية الحمل سؤال فضولي: هل سيكون المولود صبياً أم فتاة؟

فحوصات ما قبل الولادة

تعتمد معرفة نوع الجنين بدقة على الفحوصات الطبية التي يُحددها الطبيب خلال الحمل، وأكثرها شيوعًا فحص الموجات فوق الصوتية في منتصف الحمل الذي يُجرى عادة بين الأسبوع 18 و22، وغالبًا يعطي نتيجة واضحة إذا كان الجنين في وضعية تسمح برؤية الأعضاء التناسلية.

هناك فحوصات متقدمة تسمح بالتحديد في مراحل أبكر، مثل اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT) الذي يُجرى من دم الأم حوالي الأسبوع التاسع لفحص الكروموسومات والكشف عن اضطرابات وراثية، ويحدد جنس الجنين بدقة تقارب 99%. يُجرى فحص الزغابات المشيمية (CVS) بين الأسبوعين 10 و13 لفحص خلايا المشيمة، وهو دقيق لكنه يُنصح به فقط في حالات معينة لوجود احتمال بسيط للإجهاض. يُجرى بزل السلى عادة بين الأسبوع 16 و20 ويعد من أدق الفحوصات (أكثر من 99%) لكنه يُستخدم عند الحاجة لتشخيص جيني دقيق بسبب طبيعته الجراحية.

اختبارات تحديد الجنس المنزلية

تتوفر مجموعات فحص تُباع عبر الإنترنت تدّعي التنبؤ بنوع الجنين من خلال تحليل البول، لكن هذه الوسائل تفتقر إلى الدقة وغالبًا تكون نتائجها غير موثوقة، ولذا يُنصح بالاعتماد على الفحوصات الطبية المعتمدة وتحت إشراف طبي.

تأثير وضعية الجنين على النتيجة

قد لا تُظهر الموجات فوق الصوتية نوع الجنين بوضوح إذا كان الجنين في وضعية ملتفة أو يحجب ساقيه، وفي هذه الحالات قد يُطلب من الحامل المشي أو تغيير وضعيتها لتحسين الرؤية لدى الفني.

مقالات ذات صلة