يمضغ الناس العلكة للمتعة أو لتخفيف التوتر أو لإضفاء مذاق ورائحة حلوة على الفم، وقد كانت الراتنجات الطبيعية تُمضغ منذ عهد مصر القديمة وعصر المايا بينما ظهر الشكل الحديث المصنوع من اللاتكس في القرن التاسع عشر.
ما هي العلكة؟
تُعد العلكة نظامًا غروانيًا غير قابل للذوبان وغير مغذٍ وخاملًا وغير قابل للهضم، وغالبًا ما تكون منكهة ومحلاة لزيادٍة المتعة، وتحافظ على رطوبة الفم بتعزيز إفراز اللعاب.
تُقلل العلكة من تسوس الأسنان خاصة إذا كانت خالية من السكريات القابلة للتخمر وتحتوي على محليات مثل الإكسيليتول، كما تساعد في تقليل رائحة الفم الكريهة.
أنواع العلكة والدراسات
شملت مراجعة شاملة أنواعًا مختلفة من العلكة مثل المحتوية على السكر والخالية من السكر مع أو بدون إكسيليتول، والعلكة المحتوية على الكافيين أو النيكوتين وأنواع بها مركبات حيوية أخرى، وقد جمعت المراجعة بيانات من مئات الدراسات لبحث الاستخدامات الطبية والفوائد.
الاستخدامات الرئيسية
حسَّنت العلكة المزاج والأداء الذهني والبدني لدى بعض الناس، حيث استخدمها البعض لتقليل القلق وزيادة اليقظة وتنظيم الشهية، وأظهرت علكة الكافيين فوائد في تقليل التعب وإطالة مدة اللعب وتحسين القدرة على التحمل والقوة وسرعة رد الفعل.
استُخدمت العلكة أيضًا كوسيلة مساعدة للإقلاع عن التدخين، وبخاصة العلكة المحتوية على النيكوتين، إذ ساعدت دراسات متعددة على تعزيز الالتزام بخطط الإقلاع وربطت بين استخدامها والنجاح الطويل الأمد في الإقلاع.
استُعمل مضغ العلكة في فترة ما بعد بعض العمليات الجراحية لتنشيط حركة الأمعاء، فأدى إلى تحسن في تعافي الأمعاء وتقليل حالات شلل الأمعاء والغثيان والقيء بعد الجراحة، كما ساهم في تخفيف الألم وزيادة رضا المرضى.
تطبيقات أخرى
ساعدت العلكة في تخفيف العطش لدى أشخاص يخضعون لقيود على شرب السوائل مثل مرضى غسيل الكلى أو فشل القلب، واقترحت دراسات إمكانيات لاستخدامها لتوفير الراحة أثناء الولادة والتحكم في مستويات السكر لدى الحوامل المصابات بالسكري، كما طُرحت لاستخدامات إضافية في تسكين الألم وإدارة أمراض الأمعاء.