رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

ليلى زاهر في حكاية “هند”: حادث سير مأساوي وصراع عائلي يشعل الحلقة الثانية

شارك

بدأت الحلقة بمشهد فلاش باك من طفولة هند، حيث ظهرت مع عمتها تحتضنها بينما يحاول والدها أخذها بالقوة، ما يعكس معاناتها منذ صغرها.

رجعت الأحداث إلى الحاضر في قسم الشرطة حيث كانت هند جالسة مع حسام وعمر لتحرير بلاغ ضد يوسف، لكنها رفضت تسجيل أي محضر ضده، ما أدى إلى صدام مع حسام وتدخل عمر لتهدئة الموقف.

أرسلت آية رسالة تهديد ليسرا شقيقة يوسف، تطالبها بسجن شقيقها وعدم ترك حق هند، فاتصلت يسرا بيوسف في دبي الذي طمأنها وأنه سيتصرف وقال لها أن تضغط على هند للتنازل عن قائمة المنقولات، وطلب منها مرافقته لإجراءات التنازل.

عادت هند بذاكراتها إلى لحظات رومانسية مع يوسف لكنه تواصل معها هاتفياً وطلب منها التكتم وعدم إفشاء تواصلهما، ثم برر يوسف تصرفاته بأنه كان يختبر حبها وألقى اللوم على حسام، واعدًا إياها بتذكرة سفر جديدة شرط تنازلها عن العفش.

دخلت آية لتواجه هند، ودار بينهما نقاش حاد اتهمت فيه آية يوسف بالخداع بينما حملت هند مسئولية الأزمة لحسام، وانتهت المواجهة بخروج آية وهي تؤكد أن عائلتها فقط من يحب هند ويخاف عليها.

ذهبت هند إلى الشهر العقاري وتنازلت عن قائمة العفش رغم تحذير الموظف، ثم توجهت لمنزل يسرا أملاً باستعادة يوسف، فرفضت يسرا استقبالها، وفي اتصال هاتفي أكد لها يوسف أن الفراق أفضل وطلب منها عدم التواصل مع أخته.

نهضت هند من منزل العائلة دون علمهم وهي تبكي أمام باب يسرا، ثم بينما هي تسير في الشارع غارقة في دموعها صدمتها سيارة في حادث مروع.

في الوقت نفسه اقتحم حسام وعمر منزل يسرا بحثًا عن هند ووقع شجار، ثم تلقى حسام اتصالاً من والدته ليعلم أن هند في المستشفى، فهرع الجميع إلى هناك.

وصلت هند إلى المستشفى وهي في غيبوبة، فانفعل حسام على يسرا وزوجها وطردهما، مذكراً بأنه رفض زواج هند من يوسف منذ البداية لعدم ارتياحه له، وفي فلاش باك ظهر رفضه للخطوبة حين طلبت والدته إقناع هند بوجود والدها في الفرح.

جلست خالتها تقرأ القرآن بجانبها، ودخل والدها باكيًا يلوم نفسه ويطلب الصفح، وطمأن الطبيب الأسرة على حالتها لكنه حذر أن الغيبوبة قد تطول لأنها وسيلة نفسية للهروب من صدماتها.

واجه زوج يسرا زوجته متهمًا إياها بمساندة يوسف في أعماله الشريرة، فأنكرت هي معرفتها، لكن فلاش باك كشف أنها كانت على علم ببعض مخططات شقيقها سابقًا.

استعرضت الحلقة مشهد ماضي أثناء خطوبة يوسف وهند حيث أهدى سيارة ودار نقاش عن قائمة العفش، وأعرب يوسف عن رغبته في التأكد من تمسكها بالعفش القديم.

اختتمت الحلقة بمشهد آية جالسة بجوار هند في المستشفى وهي تبكي وتتذكر طفولتهما معًا، لتبقى هند غارقة في غيبوبتها وينتظر الجمهور ما ستكشفه الحلقات المقبلة.

مقالات ذات صلة