رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

حماية الطفل من العدوى في المدارس: 6 علامات تستلزم البقاء في المنزل

شارك

تعلن وزارة الصحة مع بداية الشتاء عن تعزيز إجراءات حماية الأطفال من العدوى في المدارس وتؤكد أن الوقاية تتطلب تعاون أولياء الأمور والمدارس والعاملين الصحيين. وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في تقاريرها أن معرفة الأعراض التي تستدعي البقاء في المنزل تقلل انتشار الأمراض المعدية وتساعد على تعافي الطفل بشكل أسرع. كما تقر بأن ليس كل نزلة برد تستدعي الغياب، لكن وجود علامات محددة يمثل جرس إنذار واضح.

خطوات حماية الطفل في المدرسة

تؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في تقاريرها أن الوقاية الفعالة في المدارس تعتمد على مزيج من الإجراءات السلوكية والبيئية. وتوضح أن هذه الإجراءات تشمل تحسين جودة الهواء داخل الصفوف من خلال التهوية الجيدة وفتح النوافذ عندما تسمح الظروف، والتنظيف والتطهير المنتظم للأسطح التي تلمس بكثرة. كما تؤكد التوصيات على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية أو استخدام معقم يحتوي على 60% كحول عند الحاجة، والالتزام بآداب السعال والعطس بتغطية الفم والأنف بمنديل أو بثنية المرفق، إضافة إلى التطعيمات الدورية بما فيها لقاح الإنفلونزا وكوفيد-19 عندما تكون هناك توصية.

وتؤكد الترتيبات الصحية أن الالتزام بهذه الإجراءات يقلل من المخاطر ويعزز مناعة الطلاب بشكل جماعي.

التواصل بين البيت والمدرسة

يعد التعاون بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة والطبيب المعالج حجر الزاوية في منع انتشار العدوى. فعند إصابة الطفل بمرض معدٍ يجب إبلاغ المدرسة فورًا لتطبيق الإجراءات اللازمة، مثل تعقيم الفصل أو إخطار أولياء الأمور الآخرين إذا تطلب الأمر. كما ينبغي أن يحصل الطفل على إذن طبي بالعودة إلى المدرسة بعد التعافي، خاصة في حالات الجديري المائي أو التهاب الحلق والفيروسات المختلفة.

بيئة مدرسية آمنة تبدأ من المنزل

تربية الطفل على النظافة الشخصية، مثل غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام، ومشاركته في ترتيب حقيبته ووضع مناديله الخاصة، هي ممارسات بسيطة لكنها تحدث فرقًا كبيرًا في تقليل احتمالات العدوى. كما أن توفير نوم كافٍ وغذاء متوازن يقوي مناعة الطفل ويجعله أكثر قدرة على مواجهة الأمراض الموسمية. وتؤكد الأسرة أن التعاون المستمر بين البيت والمدرسة يضمن متابعة التطعيمات الدورية بما في ذلك لقاح الإنفلونزا وكوفيد-19 حيث يوصى به.

مقالات ذات صلة