رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كيف يستحم رواد الفضاء خلال أشهر الإقامة في الفضاء؟

شارك

الاستحمام في الفضاء

استخدمت ناسا خلال مهمتي جيميني وأبولو حلاً بسيطاً هو الحمام الإسفنجي، فكان رواد الفضاء ينظفون أنفسهم بمنشفة وصابون وقليل من الماء. اعتمدت هذه الطريقة على تقليل استهلاك الماء مع الحفاظ على النظافة الأساسية. مع تطور البعثات لاحقاً، لم يعد بالإمكان توفير كميات كبيرة من الماء، فخُصِّصت كميات محدودة لتنظيف الذات وتبعت الفرق رائحة غير مريحة أحياناً عند العودة إلى الأرض. وأدت هذه التجارب إلى بحث مستمر عن حلول أكثر كفاءة للحفاظ على النظافة والمياه في البيئات الفضائية.

أول استخدام للدش في الفضاء

أرادت ناسا أن تجعل سكاي لاب أقرب إلى منزل وتوفِّر الراحة اللازمة للرواد في مهام طويلة، فتمت إضافة دش ومنطقة للممارسة الرياضية. وضع رواد الفضاء أقدامهم في أحزمة أمان في قاعدة الدش وربطوا زجاجة ماء محمولة مضغوطة في السقف، متصلة بخط ورأس دش. ثم بنى الفريق جدار دش أسطواني من الأرضية إلى السقف مقاوم للحريق، وبدأ الاستحمام بنطاق من الصابون والسائل ورش الماء عبر رأس الدش. اضطلعوا بعد ذلك بسحب الرغوة والماء إلى صندوق تجميع لتجنب تسرب الماء إلى الأجهزة. كما وضعت ناسا قيود صارمة على استهلاك الماء والصابون، فكان الاستحمام في سكاي لاب يحتاج عادة أكثر من ساعتين.

الطريقة التقليدية للاستحمام في الفضاء

على متن المكوك ومحطة الفضاء الدولية، اعتمد الرواد أساليب النظافة بدون دش تقليدي. لا يستحمون كالأرض، بل يستخدمون الصابون السائل والماء والشامبو الذي لا يشطف، ويتم عصرهما من أكياس على البشرة. يستخدمون الصابون الذي لا يشطف مع كمية قليلة من الماء لتنظيف الشعر، ويجففون الجسد بمنشفة لإزالة أكبر قدر ممكن من الرطوبة. يوجد نظام تدفق هواء بجانبهم يعمل على بخ وتبخير الفائض من الماء بسرعة للحفاظ على الرطوبة وتجنب تأثيرها على الأجهزة.

مقالات ذات صلة