أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية عن نتائج جوائزها التربوية لعام 2025 على المستويين المحلي ودول مجلس التعاون، حيث استقطبت الدورة 189 مشاركة محلية و105 مشاركات خليجية، وأسفرت عن فوز 41 مشاركاً محلياً و22 فائزاً على مستوى دول المجلس.
وأظهرت البيانات استقرار مستوى المشاركة المحلية مقارنة بالدورة السابقة، مع بقاء عدد الفائزين عند 41 فائزاً، في حين بلغت جوائز دول مجلس التعاون 105 مشاركات نتج عنها 22 فائزاً.
تصدّرت المملكة العربية السعودية المشاركات الخليجية بواقع 70 مشاركة و10 فائزين، تلتها دولة قطر بـ21 مشاركة و6 فائزين، ثم مملكة البحرين بـ11 مشاركة و4 فائزين، بينما شاركت دولة الكويت بثلاث مشاركات وأسفرت عن فوز مشاركين اثنين.
وقال معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة: يأتي الإعلان عن الفائزين بجوائز حمدان التربوية لعام 2025 ليعكس جهود المؤسسة الموجهة إلى تمكين التميز التربوي، والارتقاء بجودة التعليم، وتحفيز الكفاءات المتميزة داخل منظوماتنا التعليمية من خلال هذه الجوائز التحفيزية، التي حققت أثراً طيباً في دفع عناصر المنظومة التعليمية إلى تقديم أفضل ما لديها من مبادرات وممارسات مبتكرة.
وأضاف معاليه أن جوائز حمدان أضحت بمكانتها العلمية ومعاييرها الرفيعة منصة موثوقة ومَرْموقة لاكتشاف النماذج الملهمة وتقدير الجهود الاستثنائية التي تسهم في تحسين التعليم وتعزيز قدراته على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.
وأكد معاليه أن مسيرة الجائزة الممتدة لأكثر من عقدين أسهمت في ترسيخ ثقافة التميز داخل المؤسسات التعليمية وبناء مجتمع تربوي يؤمن بأن الابتكار هو بوابة المستقبل، مِشددًا على التزام المؤسسة بمواصلة دعم الممارسات التربوية الرائدة وتعزيز دور التعليم في التنمية والنهضة.
وفي كلمة بهذا المناسبة، قال معالي الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج: إن الإعلان عن نتائج جوائز حمدان بن راشد آل مكتوم يُعيد التأكيد على أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأعمق أثراً في مستقبل الإنسان والدول، وأن تكريم المتميّزين هو تكريم للقيم التي تنهض بها الأمم. وأضاف: يمثّل إعلان الفائزين على مستوى دول مجلس التعاون دورة عام 2025 محطة رفيعة في مسيرة التطوير التربوي الخليجي وتجسيداً للرؤية الملهمة التي انطلقت منها هذه الجوائز في تقدير الكفاءات المتميّزة وإبراز الممارسات التعليمية المتقدمة وتعزيز منظومة الجودة والابتكار.
وأوضح معاليه أن مكتب التربية العربي لدول الخليج يفخر بالدور الريادي للجائزة في دعم الحراك التربوي، وترسيخ ثقافة التميز، وتعزيز التنافسية الإيجابية، مؤكدًا أهمية الشراكة الاستراتيجية مع المؤسسة في إبراز نماذج رائدة تُحتذى في التميز والإبداع.
وسيُقام حفل تكريم الفائزين على المستويين المحلي والخليجي في أبريل المقبل.








