رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

تكريم مقيم نجى طفلة من الاختناق في دبي

شارك

الموقف الإنساني للمقيم أويس بهرام

أشادَتْ اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي بالموقف الإنساني النبيل للمقيم أويس بهرام منفرد، الذي لم يتردد عندما تفاجأ بوالدة تحمل ابنتها المصابة بضيق في التنفّس وإغماء فجائي في أحد شوارع الإمارة، فبادر إلى حمل الطفلة وتقديم إسعافات أولية أسهمت في استعادة وعيها وتنفسها خلال ثوانٍ معدودة.

استقبلَ سعيد النظري، المنسق العام للجنة، أويس بهرام منفرد، وأعرب عن تقديره لهذا العمل النبيل والاستجابة الفورية التي أسهمت في إنقاذ الطفلة، مؤكدًا أن هذا النموذج يعكس القيم الحضارية الراسخة في مجتمع دبي، وأن قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أرست أسمى قيم الإنسانية وروح التعاون والمسؤولية المجتمعية كركائز في منظومة دبي الحضارية.

وصف النظري التصرف بأنه سلوك إنساني نبيل يجسد روح دبي المتفردة التي تقوم على التعاون والتعاضد بين جميع أفراد المجتمع، مشددًا على أن قوة دبي تنبع من التآزر والالتزام بأن يكون الجميع من أجل الجميع، وتحويل الإنسانية إلى أفعال ملموسة تعكس رقي المجتمع وحضارته.

تفاصيل الواقعة وتداعياتها

وتعود تفاصيل الواقعة إلى لحظة كان فيها أويس بهرام (38 عامًا) جالسًا في أحد شوارع منطقة بني ياس في دبي، حين تفاجأ بوالدة تقود ابنتها المصابة بفقدان شبه كامل للتنفس وتطلب المساعدة.

بادر الرجل فوراً ودون تردد إلى حمل الطفلة والتعامل معها بسرعة، مقدماً لها إسعافات أولية أسهمت في استعادة وعيها وتنفسها خلال ثوانٍ حاسمة، حتى استعيدت أنفاسها تدريجيًا amid مشاهد من الخوف والدموع والفرح.

قال أويس إنه يعمل في دولة الإمارات منذ 15 عامًا، ويعود بانتظام إلى بلاده لزيارة أسرته المكونة من زوجته التي تعمل في مجال التمريض وطفليه، معربًا عن أن تصرفه كان بدافع إنساني بحت وأنه يحب دولة الإمارات وأن دبي هي بيته الثاني، وأن ما فعله يعكس القيم الإنسانية النبيلة لمجتمع دبي.

أشاد المارة في موقع الواقعة بتصرّفه النبيل وبقدرته على التعامل السريع والفعّال مع الموقف.

مؤشر السلوكيات العامة ودور اللجنة

يقيـس مؤشر السلوكيات العامة الذي أطلقته اللجنة مستوى التزام المجتمع بالقيم الحضارية واحترام القوانين والأنظمة، ويرصد الظواهر السلبية التي قد تشوّه المظهر العام للمدينة بغرض معالجتها والحد منها، لضمان استمرارية دبي كنموذج عالمي في الرقي الاجتماعي والاحترام المتبادل.

وتعتبر اللجنة التوجيهية امتدادًا لمسيرة طويلة من الالتزام والبناء والتطوير، وتجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ترسيخ تجربة حضارية عصرية ترقى إلى أعلى درجات الرقي. وجاء تشكيل اللجنة بناءً على توجيهات سموه بأن تكون دبي المدينة الأفضل والأجمل والأكثر رقياً وتحضّراً في العالم، حيث صدر قرار بتشكيل اللجنة كمنظومة متكاملة تعنى بالحفاظ على التجربة الحضارية في دبي وقياسها وتطويرها، بما يعزز معايير التحضّر والالتزام والسلوك الحضارية، لضمان استدامة ريادتها العالمية وتكريس مكانتها كأجمل وأرقى المدن في العالم.

مقالات ذات صلة