زار وفد رسمي من مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة التربية والتعليم، برئاسة معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام للمجلس، جمهورية الصين الشعبية في زيارة رسمية جرى تنظيمها بالتنسيق مع سفارة دولة الإمارات في بكين وقنصلية الدولة في شنغهاي. وتأتي هذه الخطوة كتعبير عن العلاقات المتنامية والتعاون المستمر في مجالات التعليم والتقنية والاقتصاد والطاقة والاستثمار والثقافة والبحث العلمي بين البلدين.
أبرز المحاور والنتائج
وشهدت الزيارة سلسلة لقاءات رسمية وميدانية مع مؤسسات حكومية وأكاديمية وبحثية صينية بهدف تعزيز التعاون في تطوير النظم التعليمية وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية في بناء مهارات المستقبل، والنظر في الفرص المشتركة التي يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة.
وخلال الزيارة التقى الوفد مسؤولي وزارة التربية والتعليم الصينية ولجنة التعليم في شنغهاي وعدداً من المؤسسات المعنية بالأسرة وتمكين المرأة ورعاية أصحاب الهمم، حيث جرى استعراض السياسات الوطنية في جودة التعليم، وتنمية المجتمع، وحماية الطفل، وتطوير برامج الدعم الأسري، إلى جانب بحث آليات التعاون المرتبطة بالمحاور المشتركة بين الجانبين.
اطّلع الوفد على نماذج تعليمية متقدمة من خلال زيارات لجامعات ومدارس رائدة شملت جامعة بكين وجامعة تسينغهاي وجامعة شنغهاي جياو تونغ وجامعة شرق الصين العادية، إضافة إلى Shanghai Experimental School ومدرسة Beijing 101 وروضة Fangzhuang النموذجية.
وقد اطّلع الوفد على نماذج تعليمية متقدمة من خلال زيارات لجامعات ومدارس رائدة شملت جامعة بكين وجامعة تسينغهاي وجامعة شنغهاي جياو تونغ وجامعة شرق الصين العادية، إضافة إلى مدرسة Shanghai Experimental School ومدرسة Beijing 101 وروضة Fangzhuang النموذجية.
وأتاحت هذه الزيارات فرصة موسّعة لفهم أساليب التعليم المبتكر، وبرامج رعاية الموهوبين، ونماذج المناهج المتكاملة، وطرق التقييم، وبرامج إعداد وتطوير المعلمين.
ومثّل الذكاء الاصطناعي في التعليم محوراً رئيسياً في الزيارة، حيث اطّلع الوفد على أحدث التطبيقات المستخدمة في التعلم التكيفي، وتحليل البيانات التعليمية، والتقييم الذكي، والنماذج المبنية على الخوارزميات في دعم العملية التعليمية وتحسين مخرجات التعلّم.
كما جرى بحث فرص التعاون لتطوير أدوات تعليمية ذكية وبحوث في الذكاء الاصطناعي تستفيد منها منظومتي التعليم في دولة الإمارات والصين، وتعزيز قدرات المدارس والمعلمين والجامعات في مجالات التكنولوجيا التعليمية المتقدمة.
وتخلّل اللقاء لقاءً مع عدد من الطلبة الإماراتيين الدارسين في الجامعات الصينية، حيث استمعت معالي هاجر الذهلي إلى تجاربهم الأكاديمية وتطلعاتهم المستقبلية، مؤكدة دعم دولة الإمارات لطلبتها المبتعثين وتشجيعهم على اكتساب المعارف والمهارات العالمية.
وأكدت معاليها أن الزيارة فتحت آفاقاً جديدة للتعاون الإماراتي–الصيني في التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأن النماذج والتجارب التي اطلع عليها الوفد ستدعم جهود دولة الإمارات في تطوير منظومة تعليمية متقدمة تعتمد على الابتكار، وتمكين المعلم، وتعزيز البحث العلمي، وتفعيل التقنيات الحديثة في العملية التعليمية.
وفي ختام الزيارة وجه الوفد الإماراتي دعوات إلى عدد من المؤسسات التعليمية والبحثية الصينية لزيارة دولة الإمارات خلال المرحلة القادمة، بهدف متابعة مسارات التعاون وتطوير برامج مشتركة في التعليم والذكاء الاصطناعي وتدريب المعلمين وتطوير المناهج والبحث العلمي والتبادل الأكاديمي، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات الأسرة والتنمية المجتمعية وتمكين المرأة.








