رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

الأقمار الصناعية ترصد آثار أول ثوران بركان في إثيوبيا تاريخيًا

شارك

أعلن مسؤولون في شمال إثيوبيا وقوع ثوران لبركان هايلي جوبى لأول مرة منذ نحو 12 ألف عام، ما أدى إلى دمار واسع في القرى المجاورة. أظهرت صور الأقمار الصناعية أعمدة من الرماد تنتشر عبر المنطقة القاحلة وتغطي مساحات واسعة منها. لم تُسجل وفيات حتى الآن، لكن القرى الواقعة في منطقة أفديرا غُطّيت بالرماد وتضررت المنازل والمواشي. وتُعد هذه التطورات دلالة على نشاط بركاني غير مسبوق منذ آلاف السنين في المنطقة.

الإجراءات الصحية والجهود الميدانية

ذكر عبدالله موسى، مسؤول الصحة في منطقة أفديرا، أنه جرى إرسال خدمات طبية متنقلة إلى الأحياء المتضررة من الثوران. وأشارت التقارير إلى أن سحب الرماد امتد نحو مناطق واسعة من المنطقة القاحلة. وأضاف أن الوضع الصحي يتطلب رعاية مستمرة وتدخلات طبية عاجلة. وأفادت التقارير بأن سحب الرماد امتد لمسافة تقارب 14 كيلومترًا، ما يعكس نطاق التأثير.

خلفيات علمية وتقييم محلي

قال أتالاي أيلي، عالم الزلازل وباحث في معهد الجيوفيزياء وعلوم الفضاء والفلك بجامعة أديس أبابا، إن إثيوبيا موطن لحوالي 50 بركاناً نشطاً وأن نشاطها قد يظهر في أي وقت. ووصف سكان محليون لمراسلي وسائل الإعلام دخاناً خفيفاً كان يصعد من هايلي جوبى في الأيام التي سبقت الثوران. ولم تُعرف توقعات علمية محددة للحدث، لكن تقارير أشارت إلى أن نشاط البركان توقف لاحقاً. وتؤكد المصادر أن الثوران وقع في منطقة أفديرا وأدى إلى تغطية بعض القرى بالرماد مع استمرار المخاوف من تأثيره على الزراعة والماشية.

مقالات ذات صلة