أعلنت جامعة ستانفورد نتائج دراسة تقيِّم أداة خارجية تعمل كطبقة إضافية على صفحة المستخدم في منصة X وتعيد ترتيب ما يظهر للمستخدمين باستخدام خوارزمية Grok. جرى الاختبار خلال فترة الانتخابات الأمريكية في عام 2024. شارك ما يقرب من 1200 متطوع يمثلون طيفاً سياسياً متنوعاً في الولايات المتحدة، وتمت متابعة تفاعلهم لمدة عشرة أيام. بدلاً من حذف المنشورات، نقلت الأداة المنشورات المحرِّضة نحو أسفل الجدول بحيث تكون أقل وضوحاً للمستخدمين، ونتيجة ذلك أبدى المشاركون من كلا الجانبين مشاعر أكثر ودّاً تجاه خصومهم السياسيين.
منهجية الدراسة وآلية العمل
طور الفريق أداة قائمة على المتصفح تعمل كطبقة فوق الخوارزمية القائمة لـ X، دون تعاون رسمي من المنصة. أُجريت التجربة مع ما يقرب من 1200 متطوع من أنحاء الولايات المتحدة لمدة عشرة أيام، واستخدم المشاركون X بشكل عادي بينما أعادت الأداة ترتيب الخلاصات بهدوء. عند فتح المستخدمين لواجهة X، حددت الأداة المنشورات المحتوية على عداء حزبي أو خطاباً متطرفاً أو تصريحات معادية للديمقراطية، ثم نقلتها إلى أسفل الصفحة بدلاً من إزالتها. تشير النتائج إلى أن هذا الترتيب البسيط أثر في الانتباه للمحتوى المرتبط بالسياسة ومواقف المستخدمين.
النتائج والتفسيرات الرئيسية
أظهر المشاركون من ليبراليين ومحافظين علاوة على النطاق السياسي تحسنًا في مواقفهم تجاه خصومهم مقارنة بمجموعة ضابطة. حدث هذا التحسن بعد عشرية الأيام من الاستخدام المتواصل للأداة. تشير الدراسة إلى أن الهدف ليس منع عرض المحتوى بل تقليل ظهور المواد الأكثر إثارة للجدل في أعلى خلاصاتهم. نشرت منهجية الدراسة ونتائجها في مجلة Science.
الحدود والقيود والتوقعات المستقبلية
تحدد الدراسة أن النتائج قد تكون محدودة بسياق الانتخابات وفترة زمنية معينة وشريحة من المستخدمين، ولا يمكن تعميمها فوراً. لم تقم الدراسة باختبار الأداة في سياقات أكثر استقطاباً أو على منصات أخرى، ولا تقيس تأثيرها على معلومات مضللة. التعديل كان في ترتيب المحتوى وليس في حجبه، مما يعني أن المحتوى المتاح بقي متاحاً للمستخدمين. تشير النتائج إلى أن تغييراً بسيطاً في ترتيب الخلاصات يمكن أن يؤثر في سلوك الاستخدام وتقييم الطرف الآخر.








