ابدأ بتقييم جودة الحجر الكريم من خلال فهم طبيعته وقيمته الحقيقية. تتطلب المعارف الأساسية معرفة ما إذا كان الحجر طبيعيًا أم معالجًا أم مقلدًا أم صناعيًا، وكذلك فهم تأثير ذلك على السعر والوظيفة. يهدف ذلك إلى مساعدتك على اختيار حجر مناسب يلبّي الاستخدام المطلوب سواء كان جماليًا أو فلكيًا أو استثماريًا. بعد استكمال هذه الخطوات، يمكنك اتخاذ قرار مستنير يتجنب الخيارات غير المطابقة للمعايير.
الإضافات داخل الحجر ليست عيوباً بل تشكل جزءاً طبيعياً من تركيبه وتسمى الإضافات أو الريش. قد تساعد بعض هذه الإضافات في تحديد أصل الحجر وتاريخه الجيولوجي، كما تقارن بنقوش الخشب أو الرخام كأدلة على المصدر. عند شراء حجر كريم، يجب قبول وجود هذه النقاط كجزء من الحجر وليست دليلاً على الضعف. فهم وجود الإضافات يساعد على تقييم الحجر بدقة أكثر.
الفرق بين الأنواع الأساسية
الحجر الطبيعي يعد الأكثر قيمة لأنه يُستخرج من الأرض ثم يُقطع ويُصقل بنبرات أصلية. الأحجار المعالجة هي حجارة حقيقية تُحسن صفاتها عبر تقنيات حديثة للون والشفافية وتناسب الاستخدام في المجوهرات. أما الأحجار المقلّدة فتماثل المظهر الخارجي للنوع الطبيعي لكنها تفتقر إلى القيمة الفلكية. وفي الجانب المقابل توجد الأحجار الصناعية التي تُصنع في المختبر وتُحاكي خصائص الحجر الطبيعي، وهو ما يجعل التفريق بينها وبين الطبيعي صعبًا في بعض الحالات.
إذا كان الحجر المرتقب أغلى من ميزانيتك، تَفَكّر في بدائل قريبة في اللون أو التأثير البصري، مثل استبدال الأزرق السماوي بالكيانيت أو اليوليت. أما إذا كان الهدف فلكيًا، فيُقبل التخفيض في جودة أو الحجم بدلًا من استبدال الحجر نفسه، فالمهم أن النوع يبقى صحيحًا ومناسبًا لاحتياجاتك. في جميع الأحوال، يبقى شرط الحصول على النتيجة الفلكية هو اختيار الحجر الصحيح ونوعه المناسب للمسعى.
أهمية استشارة المختصين
يُشير الاختصاصيون إلى أن الجمع بين رأي الخبير الفلكي وخبرة تاجر الأحجار يسهم في اتخاذ قرار موثوق. يستطيع الخبير تحديد الحجر المناسب من منظور فلكي، بينما يملك التاجر المعرفة التقنية للتمييز بين الحجر الطبيعي والمزيف وتحديد خصائصه بدقة. لذا، من الأفضل دائماً الاعتماد على رأي الاثنين لضمان حجر موثوق يلائم الاستخدام المقصود.
الطريقة الصحيحة لارتداء الحجر
لتحقيق الفوائد الفلكية المطلوبة، يُفضل ترك الجزء السفلي من الحجر دون تغطية معدني. يسمح مرور الضوء عبر الحجر للوصول إلى الجلد، وهو ما يُعتقد أنه ضروري للنتيجة الروحية والفلكية. لا يلزم أن يلامس الحجر البشرة بشكل مباشر، فكثير من الأحجار الشفافة تتيح الذبذبات الضوئية دون التصاق مباشر وتجنب الخدش عند الحاجة.








