يُعد الخيار آمنًا بشكل عام لمرضى السكري بسبب انخفاض سعراته الحرارية وكربوهيدراته. مع ذلك قد تشكل بذوره مشكلة لمن يتلقون أدوية خفض السكر في الدم مثل الإنسولين. قد يؤدي تناول كميات كبيرة من بذور الخيار إلى انخفاض سكر الدم، ما يسبب ارتعاشًا أو دوارًا أو إرهاقًا. إذا كان الشخص المصاب بمرض السكري يتناول الخيار بانتظام وخاصةً مع البذور، فمن المهم مراقبة مستويات السكر في الدم بدقة لتجنب انخفاض سكر الدم المفاجئ.
فئات لا يجوز تناول الخيار
مشكلات الجيوب الأنفية والتنفس
يُعد الخيار من الأطعمة المبردة وهو مناسب لمعظم الناس، ولكنه قد لا يكون مثاليًا لمن يعانون من مشكلات في الجيوب الأنفية أو الربو أو التهابات الجهاز التنفسي. فخواصه المبردة وارتفاع محتواه من الماء قد يحفزان إنتاج المخاط مما قد يفاقم الاحتقان أو السعال. يُلاحظ أن بعض الحالات المزمنة تتفاقم فيها الأعراض بعد تناول الخيار النيء أو البارد. لذلك يفضل اختيار أطعمة دافئة ومهدئة عندما تكون هناك أعراض انسداد أو احتقان.
حساسية الخيار ومتلازمة الحساسية الفموية
على الرغم من أنها أقل شيوعًا من الحساسية للمكسرات أو المحار، قد تحدث حساسية الخيار. قد تتضمن أعراضها حكة في الفم أو الحلق وتورمًا حول الشفاه أو الوجه وطفحًا جلديًا. وفي حالات نادرة قد يؤدي تناول الخيار إلى صدمة حساسية مفرطة. يجب على أي شخص يعاني أعراضًا بعد تناول الخيار تجنبه وطلب المشورة الطبية لتحديد المسبب.
حساسية الهضم والقولون العصبي
قد يسبب الخيار بعض الانزعاج الهضمي لدى بعض الأشخاص بسبب مركب الكوكوربيتاسين، وهو مركب يعطيه طعمه المر. رغم أن كمياته الصغيرة عادةً غير ضارة، إلا أنها قد تسبب الانتفاخ والغازات والتجشؤ والتقلصات خاصة لدى المصابين بالقولون العصبي. قد يحتاج هؤلاء إلى تقليل تناول الخيار بشكل متكرر أو تجنبه في حالات ظهور أعراض متكررة. بالنتيجة، يبقى الخيار خيارًا مناسبًا لمعظم الناس لكن وجود هذه الحالات يفرض وعيًا وتعديلًا في النظام الغذائي.








