رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

5 أخطاء أثناء العشاء تزيد خطر حرقة المعدة تجنبها

شارك

يعاني المصابون بحرقة المعدة من أعراض مزعجة تؤثر في حياتهم اليومية وتؤدي إلى صعوبات النوم. تشير تقارير صحفية إلى أن الحرقة تميل إلى التفاقم خلال العطلات بسبب تناول كميات أكبر من الطعام وتفضيل الحلويات، مما يرهق الجهاز الهضمي. كما يزداد الانزعاج عند تناول أطعمة دسمة بشكل مفرط أو عند النوم مباشرة بعد العشاء. تركيز الجهود على فهم العادات ومواضع الضعف يساعد على تقليل الأعراض وتحسين النوم.

أخطاء العشاء الشائعة لتجنب حرقة المعدة

أول أخطاء العشاء تتمثل في تناول كميات كبيرة من الطعام وبسرعة، فذلك يجهد المعدة ويزيد احتمالية الارتجاع. ينصح بتقليل الحصص ومضغ الطعام ببطء مع محاولة منع الرغبة في العودة لتناول وجبة ثانية قبل أن يتيح الهضم الفرصة للعمل. كما يفضل البقاء جالسًا أو واقفًا بشكل مستقيم لساعتين إلى ثلاث ساعات بعد العشاء لإفراغ المعدة بشكل أكثر كفاءة وإبقاء الحمض في مكانه. هذه التوجيهات تساعد في تقليل الانزعاج دون الاعتماد على أدوية، وتُعد خطوة مهمة للوقاية.

ثاني الأخطاء تتعلق بتناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل، فالنوم بعد الوجبة مباشرة يزيد احتمال ارتجاع المعدة ويؤثر على النوم. يُوصى بترك فاصل زمني يتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات بين آخر لقمة وموعد النوم لتقليل الأثر. ثالثًا، عدم الحركة بعد تناول الطعام يمكن أن يفاقم المشكلة، فالمشي الخفيف بعد العشاء يساعد على الهضم ويقلل الارتجاع مع ضرورة تجنب القيلولة. رابعًا، يجب معرفة المحفزات الخاصة بكل شخص من الأطعمة التي تسبب الانزعاج، فالأطباق الدهنية والمقلية وصلصات الطماطم والحمضيات والشوكولاتة والنعناع والقهوة والمشروبات الغازية قد تكون عوامل لدى الكثيرين، لذلك ينبغي الانتباه للأطعمة التي تسبب الانزعاج. خامسًا، تجاهل الأعراض قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة، فإذا تكررت الأعراض مرتين أو أكثر أسبوعيًا أو فشلت العلاجات المتاحة دون وصفة طبية في السيطرة، فإن مراجعة الطبيب ضرورية.

مقالات ذات صلة