روح الاتحاد دافع مستمر نحو الإنجازات
أكد مديرون ومسؤولون أن روح الاتحاد ستبقى الدافع الأكبر لتحقيق الإنجازات في ظل قيادة حكيمة جعلت رفعة الوطن وازدهاره أولوية لا تتغير.
وأضافوا أن عيد الاتحاد الرابع والخمسين يمثل مناسبة وطنية خالدة ومصدر إلهام وفخر لكل أبناء الوطن، لما يجسده من قيم التلاحم والولاء والانتماء لدولة أرسى دعائمها الآباء المؤسسون برؤية طموحة واستشراف واعٍ للمستقبل.
رسالة التعليم والهوية الوطنية
أكد معالي زكي أنور نسيبة أن عيد الاتحاد الرابع والخمسين يجسد ازدهار الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وأن رسالتنا التعليمية والثقافية هي امتداد لرسالة الاتحاد، فالجامعة تعمل على ترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن، وإعداد جيل متميز يتمتع بأعلى مستويات العلم والمعرفة قادر على صون مكتسبات الوطن والمشاركة في صون حضارته واستدامة نهضته. واستذكر إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي جعل من التعليم ركيزة لبناء الإنسان والفكر سبيلاً لنهضة الأمة.
مسيرة ازدهار وتفوق عالمي
وقالت المهندس محمد القاسم إن عيد الاتحاد يجسد فرحة الوطن بمسيرة حافلة بالريادة والتميز على مستوى العالم، حيث تتواصل الإنجازات في مختلف القطاعات التنموية الحيوية، بفضل رؤية القيادة الرشيدة التي سخّرت كل الإمكانات لتعزيز تقدم أبناء الإمارات ومكانتهم التنافسية في شتى المجالات.
إرادة للمستقبل والفضاء
أكد سالم حميد المري أن عيد الاتحاد يمثل محطة وطنية نستحضر فيها قصة بناء استثنائية قامت على الإيمان بالإنسان والاستثمار في المعرفة والقدرة على تحويل الطموحات الكبرى إلى واقع. منذ اللحظة الأولى أدرك الآباء المؤسسون أن المستقبل يصنع بالإرادة والعمل والابتكار، وأن الريادة لا تتحقق إلا بروح الاتحاد. واليوم يواصل مركز محمد بن راشد للفضاء ترجمة هذه الرؤية إلى إنجازات ملموسة من خلال تطوير الكوادر الوطنية وتنفيذ المهام العلمية الفضائية ودعم نمو قطاع الفضاء في الدولة، فبرنامج الإمارات الوطني للفضاء امتداد لمسيرة الاتحاد وقاعدة لا حدود فيها للعلم ولا سقف للطموح، والفضاء منصة لتعزيز مكانتنا بين الأمم.
روح الاتحاد وإرادة الشباب
وقال خالد النعيمي إن عيد الاتحاد الـ54 محطة وطنية نستحضر فيها سيرة زايد وباقي الآباء المؤسسين الذين أسسوا وطن قائم على الوحدة والتلاحم، وأرسوا مسيرة تنموية جعلت من الإمارات نموذجاً للاستقرار والازدهار، مع تأكيد الولاء للقيادة الرشيدة ومواصلة العمل لصون المكتسبات الوطنية وتعظيم جهود التنمية الشاملة. وروح الاتحاد التي تسكن قلوب أبناء الإمارات وشبابه هي مصدر الإلهام وراء كل إنجاز، والتلاحم بين القيادة والشعب ركيزة لاستمرار مسيرة البناء والتطوير، وعلينا استلهام دروس هذه المناسبة لجعلها حافزاً لمزيد من العطاء والعمل، ليبقى علم الإمارات خفّاقاً في ميادين المجد والريادة.
نموذج تنموي وتعزير دور التعليم
وقال الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي إن عيد الاتحاد مناسبة وطنية راسخة في وجدان أبناء الإمارات، نستحضر فيها المسيرة بقيادة حكيمة نحو بناء دولة حديثة قوامها الإنسان والمعرفة وأسّسها الإيمان بالعمل والعطاء. وأشار إلى أن الإمارات نموذج تنموي يعكس الإرادة والطموح، ويمتلك قدرة على صناعة المستقبل برؤية تستثمر في العقول وتكرّس قيم الابتكار. وتواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة أداء دورها الوطني بوصفها منارة للعلم والبحث وبيتاً للخبرة والفكر، لتكوين جيل كفؤ قادر على مواصلة التنمية والمشاركة بفعالية في تحقيق مستهدفات الدولة في الاقتصاد القائم على المعرفة والاستدامة والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
قوة الوطن أساسها الأسرة
وقالت سلامة العميمي إن الثاني من ديسمبر يجدد في قلوبنا روح الاتحاد ويذكرنا بأن الوحدة أساس القوة وأن الإنسان هو محور التنمية والازدهار. ورأت أن قيادتنا الرشيدة آمنت بأن قوة الوطن تنبع من قوة الأسرة، الركيزة التي يقوم عليها النسيج الاجتماعي ويدفع المسيرة نحو التقدم في مختلف المجالات.
البحث والفكر كركيزة الاستدامة
أكد الدكتور محمد عبدالله العلي أن مراكز البحث والفكر تشكل ركيزة أساسية لاستدامة مسيرة الاتحاد وتطورها نحو المستقبل. ورفُعت أسمى التهاني بمناسبة عيد الاتحاد الـ54 وتمنى للجميع الرقي والازدهار. وشرح أن الاحتفال ليس مجرد ذكرى بل تجسيد روح الوحدة التي أرساها زايد، والتي تشكل الأساس لانطلاق مسيرة التنمية والقفزات النوعية، مشيراً إلى أن الأوساط الأكاديمية والبحثية هي القوة الدافعة لإرث الاتحاد وتطوره.
اعتزاز بالاتحاد وروح التكاتف
وأكد أسامة آل رحمة أن عيد الاتحاد مناسبة غالية نجدد فيها الاعتزاز بمسيرة اتحاد صنعتها إرادة الآباء المؤسسين ورؤيتهم التي سبقت زمانها، وأسست نموذجاً تنموياً يلهم المنطقة والعالم. ففي هذا اليوم وضع القادة المؤسسون حجر الأساس لنهضة حضارية قائمة على قيم الوحدة والتكاتف والعمل المشترك، وهي قيم لا تزال نبراساً لمسيرتنا حتى اليوم. وتبقى راية الإمارات خفاقة بفضل هذه الروح والوحدة.








