رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

تغير بسيط بالنظام الغذائي قد يقلل خطر السكتة الدماغية

شارك

تؤكد الإحصاءات العالمية أن السكتة الدماغية من الأسباب الرئيسية للوفاة والإعاقة الطويلة الأمد، وذلك وفق البيانات حتى عام 2025. إلى جانب عوامل الخطر المعروفة مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين وأنماط الحياة الخامل، تكشف الأبحاث الحديثة عن دور حاسم للنظام الغذائي في تقليل الخطر. تشير النتائج إلى أن استبدال البروتين الحيواني بالبروتينات النباتية قد يحد من خطر السكتة الدماغية بشكل ملحوظ.

دور البروتين النباتي في الوقاية

يؤكد أخصائي الغدد الصماء المدرب في مايو كلينك أن اختيار مصدر البروتين يلعب دوراً حاسماً في الحد من مخاطر السكتة الدماغية. أظهرت الدراسات أن استبدال البروتين الحيواني بالبروتين النباتي يقلل خطر السكتة الدماغية المميتة بنسب تصل إلى 48% عند استبدال اللحوم الحمراء، و61% عند استبدال اللحوم المصنعة، و46% عند استبدال الألبان. وقد أظهرت دراسة أخرى أن زيادة نسبة البروتين النباتي مقارنة بالبروتين الحيواني ترتبط بانخفاض عام في مخاطر أمراض القلب والشرايين.

لماذا البروتين النباتي مفيد؟

تشير الأدلة إلى أن المصادر النباتية للبروتين عادةً ما تكون غنية بالألياف والدهون الصحية ومضادات الأكسدة والمعادن والمواد النباتية. في المقابل تحتوي مصادر البروتين الحيواني، خاصة اللحوم الحمراء والمصنعة، على نسب أعلى من الدهون المشبعة والحديد الهيمي والصوديوم والنترات، وهي عوامل مرتبطة بتلف الأوعية وتصلب الشرايين. مراجعة منهجية أشارت إلى أن أنظمة غذائية تعتمد بشكل أكبر على البروتينات النباتية ترتبط بتحسن في ضغط الدم ودهون الدم وعلامات الصحة الأيضية بشكل عام.

كيف تستخدم هذه النصيحة في الحياة اليومية

تختلف الاحتياجات اليومية من البروتين وفق العمر والنشاط، وعادةً تكون الحاجة نحو 0.8-1 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم. للوقاية من السكتة الدماغية، لا يكفي زيادة إجمالي البروتين، بل يجب تعزيز نسبه النباتي تدريجيًا. يمكنك استبدال اللحوم الحمراء أو المصنعة بالبقوليات كالعدس والفاصولياء، وإضافة المكسرات والبذور، واختيار الحبوب الكاملة كالكينوا والدخن لتناول الغداء. ابدأ بخطوات بسيطة وآمنة وتدريجية، مثل تقليل اللحوم وتبديل جزء من البروتين اليومي بمصادر نباتية مع الإبقاء على التوازن الغذائي.

مقالات ذات صلة