تُستخدم الشبكة الافتراضية الخاصة VPN لتعزيز أمانك عند الاتصال بالإنترنت. تُنشئ VPN اتصالاً آمنًا ومشفّرًا بين جهازك وخادم يُشغّله مُزوّد VPN. إلى جانب التشفير القوي، يتم استبدال عنوان IP الخاص بجهازك بعنوان الخادم المتصل، وبذلك يصعب تتبّع نشاطك على الإنترنت. كما يمكنك اختيار موقع الخادم للوصول إلى إصدارات مختلفة من مواقع الويب، فمثلاً قد يبدو دخولك من بلد آخر للوصول إلى محتوى غير متاح في بلدك، كما ذكر موقع Phone Arena.
يؤدي استخدام VPN إلى إضافة طبقات ومسارات إضافية لنقل البيانات، ما قد يؤدي إلى تقليل سرعة الإنترنت لديك. عند إجراء اختبارات سرعة مثل Speedtest، قد تلاحظ انخفاضًا في السرعة مقارنة باتصالك المباشر. هناك أمر مهم يجب على عشرات الملايين من مستخدمي VPN معرفته عند التجربة الأولى، وهو أن Google أصدرت تحذيرًا من وجود تطبيقات VPN ضارة. وتوضح Google أن هذه التطبيقات قد تظهر كخدمات VPN شرعية وتستهدف المستخدمين عبر أساليب الهندسة الاجتماعية لاستغلال أمانهم وخصوصيتهم.
تحذير من تطبيقات VPN ضارة
تؤكد Google في منشورها أن الجهات الخبيثة توزّع تطبيقات VPN ضارة بشكل مخفي كخدمات VPN شرعية عبر منصات متعددة لاستغلال أمان المستخدم وخصوصيته. تميل هذه الجهات إلى انتحال علامات تجارية معروفة أو استخدام أساليب الهندسة الاجتماعية لاستهداف المستخدمين الراغبين في وصول آمن إلى الإنترنت. عند التثبيت، قد تحمل هذه التطبيقات حمولات خطرة مثل برامج ضارة تسرق البيانات وأحصنة طروادة للوصول عن بُعد وتجمع معلومات حساسة من حساباتك وبيانات محافظك الرقمية. وتوصي وكالة الأمن القومي الأمريكية (CISA) بالابتعاد عن شبكات VPN المجانية، وتؤكد Google Play Protect تعزيز الحماية ومنع التطبيقات التي قد تُساء استخدامها.








