يدعو إدريس إلبا المبدعين إلى تبني دورهم كفاعلين أساسيين في صناعة المحتوى، معتبرًا أن المبدع يمكن أن يكون جسراً بين الثقافات، وأن يساهم في تمكين الشباب الإفريقي وتطوير البنية التحتية للإبداع في إفريقيا، ليتمكن الشباب من الوصول إلى التدريب والموارد والفرص للمشاركة في صناعة المحتوى بصورة مستدامة.
تمكين الشباب وبناء البنية التحتية
يؤكد أن الاستثمار في التدريب، والتمويل، ونقل المعرفة إلى المجتمعات المحلية هو السبيل لبناء قاعدة إبداعية قادرة على المنافسة العالمية، مع تشجيع مشاريع محلية تتكامل مع منصات عالمية.
كما يحث على استغلال الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وأخلاقي، مع وضع مبادئ للشفافية والخصوصية، وتوازن بين التقنية والهوية الثقافية دون إفراط في الاعتماد على الآلة.
وتؤكد رسالته أن إفريقيا تزخر بالقصص والثقافات غير المروية التي يمكن أن تشكل محتوى مؤثر على المستوى العالمي، عندما تتاح لها الموارد والمنصات والشراكات لإنتاج أعمال تعكس تنوع القارة وتحدياتها وأملها.
الفنان والمبدع قادران على أن يكونا جسراً بين الثقافات ويعيدا تشكيل التصور الجماهيري عن القارة، من خلال سرد قصص واقعية وشخصيات نابضة بالحياة ومشروعات تعزز الفخر والإلهام وتدفع إلى حوار بنّاء بين الشعوب.








