أعلن الدكتور ديباك كومار تشيترالي، استشاري أول في أمراض الكلى وزراعة الأعضاء في الهند، عن حزمة إجراءات وقائية للوقاية من حصوات الكلى تخص عام 2026. وتشير التوصيات إلى أن الحفاظ على رطوبة الجسم أمر أساسي، ويُشدد على شرب كميات كبيرة من الماء تصل إلى 3-3.5 لترات يوميًا مع توزيعها بالتساوي على مدار اليوم. كما يُفضل أن يكون لون البول صافياً أو أصفر فاتحًا، كدليل على الترطيب الجيد. وتؤكد النتائج أن الالتزام بهذه الخطوات يحد من مخاطر تكون الحصوات ويعزز الصحة الكلوية بشكل عام.
على صعيد النظم الغذائية، ينصح بتقليل ملح الطعام وتجنب الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة، مع اختيار الطهو المنزلي قدر الإمكان ومراجعة الملصقات الغذائية لمعرفة محتوى الصوديوم. كما يترتب على تقليل الصوديوم تقليل الاحتفاظ بالسوائل وتخفيف الضغط على الكلى. ويُوزّع استهلاك الماء بشكل ثابت على مدار اليوم ليجنب الجفاف ويعزز الصحة الكلوية بشكل عام. تعزز هذه الإجراءات الالتزام بنظام غذائي متوازن يدعم الوقاية من الحصوات ويعزز الصحة العامة.
إرشادات غذائية أساسية
قلل من تناول الأطعمة الغنية بالأوكسالات، خاصة إذا كنت قد عانيت من حصوات من قبل. تشمل هذه الأطعمة السبانخ والبنجر والمكسرات والشوكولاتة وأحياناً الشاي والبطاطس، لكن يمكن تقليل امتصاص الأوكسالات عند جمعها مع مصادر الكالسيوم. إذا أمكن، اتبع توازناً غذائياً يجمع بين الأطعمة الغنية بالأوكسالات وأخرى غنية بالكالسيوم للمساعدة في تقليل الامتصاص. يساهم هذا التعديل في تقليل مخاطر تكوّن الحصوات ويحافظ على صحة المسالك البولية.
تجنب المشروبات السكرية والمشروبات الغازية واستبدلها بماء عادي أو ماء جوز الهند أو ماء الليمون كخيار يومي صحي. كما يوصي بتناول الحمضيات مثل الليمون والبرتقال والجريب فروت لأنها تسهم في تحسين سيولة البول وتوفير فيتامينات مفيدة للكلى. وتؤكد الإرشادات أن اتباع نمط حياة متوازن يدعم الوقاية من الحصوات ويقلل المخاطر بمرور الوقت. كما أن الدمج بين هذه العادات وتدريج التحسينات يمكن أن يحقق نتائج ملموسة في صحة الكلى والمسالك البولية.
احرص على الحفاظ على وزن صحي؛ فالسمنة ترتبط بتغيرات في التمثيل الغذائي وتضاعف احتمالية تكون الحصى الكلوية. يمكن لخطوات بسيطة مثل المشي لمدة 10 دقائق يوميًا وتمارين التمدد وتخطيط وجبات متوازنة أن تحدث فرقاً كبيراً. وتؤكد التوصيات أن مراقبة السعرات واختيار وجبات مناسبة يسهمان في تقليل مخاطر الحصوات ويحافظان على توازن المعادن في البول. يظل الالتزام بنمط حياة صحي عنصرًا رئيسيًا في الوقاية من حصوات الكلى على المدى الطويل.
لا تفرط في تناول البروتين، فالإفراط في استهلاك البروتين الحيواني قد يزيد من حموضة البول ويعزز تكون الحصى. يوصى بتوازن مصادر البروتين بين الأسماك والبيض والدواجن والبروتينات النباتية لضمان تغذية كافية مع تقليل الآثار السلبية المحتملة. وتؤكد النصائح أن توزيع البروتين بشكل معتدل يساعد في تقليل الضغط على المسالك البولية ودعم صحة الكلى. تبقى هذه الإرشادات جزءاً من استراتيجية وقائية شاملة تعتمد على نمط حياة متوازن.








