يمضي نحو ست سنوات منذ إعلان منظمة الصحة العالمية أن كورونا وباء عالمي في عام 2020. وعلى الرغم من أن التصنيف لم يعد حالة طوارئ صحية عامة، إلا أن الفيروس لا يزال يؤثر في أشد الفئات ضعفاً. وتبرز تقارير حديثة أن الفيروس يظل نشطاً خصوصاً خلال فترات الشتاء وأن هناك تغيرات محتملة في نمط الانتشار.
التوقعات حتى 2026
وفقا لتقرير نشره موقع نيوز ويك، يوضح الخبراء كيف يمكن أن يتغير فيروس كورونا في عام 2026، وما الأعراض التي يجب البحث عنها، وما إن كان الأميركيون بحاجة للقلق. ويشير إلى أن المتحوّر الأخير المنتمي لعائلة أوميكرون يبدو أكثر مناعة من علاجاته، ما يمكّنه من التفوق في مواجهة المناعة المكتسبة من العدوى أو التطعيم. كما يذكر أن المتغيرات المتداولة ما زالت ضمن عائلة أوميكرون، ومع ذلك قد يظهر متغير جديد خلال الشتاء.
يؤكد الدكتور ويليام شافنر، أستاذ الطب الوقائي، أن الفيروسات الحالية ستستمر في إحداث أمراض خفيفة هذا الشتاء، مع احتمال لارتفاع حالات الدخول إلى المستشفيات خلال الفترة نفسها. ويرى أن الفيروس يتحوّر ضمن عائلة أوميكرون، وربما يظهر متغير جديد أكثر عدوى أو أكثر قدرة على التهرب من المناعة، أو مزيجاً من الاثنين. وبصرف النظر عن التحورات، يشير إلى أن التطعيم له تأثير في تقليل معدلات الدخول إلى المستشفيات، وإن لم يمنع العدوى تماماً.
التطعيم والوقاية
يحث الخبراء الأميركيين على الاستفادة من اللقاح قريباً، خصوصاً لكبار السن وللأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو المناعة الضعيفة والحوامل. كما يؤكدون أن اللقاح ما يزال يحمي من المرض الشديد، وإن كان الوقاية من العدوى غير كاملة. ويشددون على أن التلقيح ما يزال عاملًا رئيسيًا في تقليل الضغط على المستشفيات خلال الشتاء ويقلل احتمال الوفاة بين السكان المعرضين للخطر.








