أورد موقع يورونيوز أبرز المعلومات الطبية الواجب اتباعها في العام الجديد لصحة أفضل مع بداية عام 2026. وتؤكد المصادر أن التزام العادات الصحية يسهم في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية مع حلول العام الجديد. وتوضح أن الفوائد تمتد لسنوات وتقلل من مخاطر مواجهة مشاكل صحية لاحقة. وستعرض الفقرات التالية أبرز النصائح العملية في مجالات الغذاء والنشاط البدني ونوم وتخفيف التوتر.
عادات غذائية صحية
تؤكد الإرشادات أن معظم الناس يستطيعون الاعتماد على أطعمة كاملة وكافية من البروتين دون الحاجة إلى منتجات مغالى فيها. يُحذر من الإفراط في إضافة الألياف بشكل مفرط، ويفضل الحصول عليها من مصادر طبيعية كالفواكه والخضراوات والبقول والحبوب الكاملة. يسهم ذلك في تقليل التكاليف مع الحفاظ على توازن غذائي مناسب. باختيار هذه المصادر البسيطة والمتوازنة يمكن الحفاظ على الطاقة والنشاط على مدار اليوم.
تؤكد التوصيات أن الروتين المكلف للعناية بالبشرة ليس ضرورياً، ويمكن الاعتماد على خطوات أساسية. يُفضل استخدام واقي شمسي فعال والاعتماد على الاستحمام بالماء والصابون كخطوات أساسية للعناية اليومية. أما التمارين فليست متطلبة لأجهزة متقدمة، بل يمكن البدء بتمارين تعتمد على وزن الجسم في أي مكان. وتساعد هذه البداية في بناء عادات منتظمة وزيادة الثقة في التقدم الرياضي لاحقاً.
تؤكد الدراسات أن هناك طرقاً بسيطة لممارسة التمارين بدون معدات. يمكن تنفيذ تمارين وزن الجسم في المنزل أو في أي مكان وتكون كافية لبناء القوة واللياقة. تشير الأبحاث إلى أن هذه التمارين تقوي العضلات وتحسن اللياقة، مع إمكانية إضافة أوزان لاحقاً. وتوفر هذه الطريقة قاعدة ثابتة تسمح بالاستمرار وتطوير القدرة البدنية تدريجيًا.
تنصح الدراسات بمشي يومي كعادات صحية تعود بالنفع على الجسم والعقل في أي بيئة. توضّح الأبحاث أن المشي يعزز الصحة البدنية والنفسية ويقلل مخاطر عدة أمراض عندما يدمج في الحياة اليومية. كما يجب السيطرة على مؤشرات صحية مثل ضغط الدم من خلال النوم الكافي والمتابعة الطبية والالتزام بتدابير وقائية. إلى جانب ذلك، يوصى بتناول الطعام ببطء، ووضع حدود لاستخدام التكنولوجيا، وتوسيع شبكة العلاقات الاجتماعية، فهذه العادات تساهم في صحة طويلة الأمد.








