تُعيد وسائل الإعلام العالمية تداول ادعاءات العرافة البلغارية بابا فانجا حول نهاية العالم. تزعم هذه التقارير أن فانجا حددت تاريخاً للنهاية قبل وفاتها بنحو ثلاثين عاماً، وأن التاريخ المقترح هو عام 5079. أوردت تقارير أخرى أن هذا التاريخ يتضمن حدثاً كونيّاً سيؤدي إلى دمار شامل للكون. ونقلت المصادر أن هذه الادعاءات ظهرت في سياق تقارير إعلامية دولية، وفقاً لما ذكره موقع روسيا اليوم.
وتؤكد الروايات المنقولة أنها تحدد مصير البشرية عبر سلسلة أحداث تمتد لآلاف السنين وتنتهي في عام 5079. وتشير إلى وجود اكتشاف فضائي في العقود الأخيرة قبل النهاية يفتح حدود الكون ويثير انقساما في الرأي حول تجاوزها. وعندما يحين عام 5079 تتخذ البشرية قراراً مصيرياً أو ربما تقع كارثة مرتبطة بهذا الاكتشاف كما ورد في النصوص. وتواجه هذه النبوءات انتقادات علمية تشمل عدم وجود مخطوطة أصلية لبابا فانجا وأن النصوص معرّبة عبر أتباعها وتخضع للتحريف، مع طابع من الغموض وتفسيرات لاحقة قد تتغير وفق الأحداث.








