أوضح تقرير نشره موقع صحي أن نزلات البرد والسعال تزداد في فصل الشتاء، وأن ما نأكله يمكن أن يؤثر بشكل غير مباشر على المناعة والهضم والصحة التنفسية. لا يعني ذلك اتباع حمية صارمة، لكن الانتباه لما يُقلل الخطر قد يساعد في الوقاية. وتبيّن في النتائج أن بعض الأطعمة قد تزيد إفراز المخاط أو تهيج الحلق، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى.
أثر الغذاء في الدفاع الشتوي
يؤكد التقرير أن بعض الأطعمة والمشروبات يمكنها تقليل الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية خلال الشتاء. فالتوازن الغذائي وآليات الامتصاص الصحي تؤثران في كيفية حماية الحلق والجهاز التنفسي والهضم من العدوى. كما تشير النتائج إلى أن تجنّب مكونات معينة قد يخفف من حدة السعال والاحتقان.
الأطعمة والمشروبات التي يجب تقليلها
ومن الأطعمة التي يوصى بتقليل استهلاكها خلال الأشهر الباردة الإفراط في الكافيين، إذ قد يسبب جفاف الجسم مما يجعل الحلق والممرات الأنفية أكثر عرضة للفيروسات. كما أن الإفراط في تناول القهوة والشاي قد يسبب اضطرابات في النوم، وهو ما يضعف المناعة مع مرور الوقت. ويؤثر الجفاف الناتج عن الكافيين سلبًا في رطوبة المسالك التنفّسية، فيزداد بذلك احتمال دخول العدوى.
كما أن الأطعمة المقلية ثقيلة ودهنية وتضعف عملية الهضم، كما أن الزيت الزائد قد يزيد من إفراز المخاط ويؤدي إلى تفاقم السعال والاحتقان. وتؤثر بعض الدراسات في أن الموز قد يزيد المخاط لدى بعض الأشخاص في الطقس البارد، خاصة عند وجود مشاكل في الجهاز التنفسي. أما المشروبات الباردة فتُهيج بطانة الحلق وتزيد من المخاط، لذا يُفضل استبدالها بماء دافئ أو شاي أعشاب أو شوربة.








