تؤكد التقديرات الاقتصادية لعام 2026 أن الثروة لم تعد مجرد أرقام تُسجل في حسابات بنكية، بل انعكاس مباشر للسيطرة على التكنولوجيا والبيانات والأسواق الرقمية العالمية. تشير القوائم إلى أن التكنولوجيا هي المحرك الأول لصناعة المال، في حين تراجعت القطاعات التقليدية إلى الخلف. ومن ثم يبرز في هذا السياق مدى أهمية الرؤية المبكرة والقدرة على تحويل الابتكار إلى نفوذ اقتصادي واسع.
أبرز الأثرياء في قطاع التكنولوجيا
إيلون ماسك يتصدر القائمة بثروة تفوق 700 مليار دولار، ليبقى أغنى رجل في العالم بلا منازع.
بلغت ثروة لاري بايج نحو 257 مليار دولار، وترافقه سيرجي برين بنحو 237 مليار دولار وجيف بيزوس بنحو 242 مليار دولار.
وتقدر ثروة لاري إليسون بنحو 245 مليار دولار، فيما يحوز برنارد آرنو نحو 195 مليار دولار.
جنسن هوانج، مؤسس إنفيديا، يملك نحو 162 مليار دولار.
مارك زوكربيرج يملك نحو 226 مليار دولار، وتُعزى هذه الثروة إلى تأسيس فيسبوك وتحويله إلى إمبراطورية إعلانية ضمن شركة ميتا، مع توسيع في الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي.
وتشمل القائمة أيضًا وارن بافيت بثروة تقارب 150 مليار دولار وستيف بالمر بثروة تقارب 145 مليار دولار، مع استمرار النهج القائم على الاستثمار الطويل الأجل ونمو متواصل.








