تؤكد مصادر صحية أن جودة التمرين أهم من كميته، خاصة عندما يكون الهدف التقدم في العمر بشكل صحي والحفاظ على بشرة نضرة ومشرقة. تشير إلى أن الإفراط قد ينعكس سلبًا على الجسم وعلى البشرة. يؤدي الإجهاد الناتج عن التمارين المبالغ فيها أو غير المنتظمة إلى إرهاق مزمن يقلل قدرة الجسم على التعافي ويزيد الالتهابات، وهو ما يساهم في شيخوخة الخلايا. لذلك ينصح باختيار تمارين مناسبة وتنفيذها بشكل متوازن دون ضغط زائد.
الإفراط في التمرين وتأثيره
ينتج عن التمرين المفرط إجهاد عام للجسم قد ينعكس على البشرة بإجفاف وتغير في ملمسها. ويسهم في زيادة الالتهابات وتراجع الرطوبة البشرة، ما ينعكس سلباً على المظهر. أما التمارين بشكل معتدل فتعزز الدورة الدموية وتمد البشرة بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية. كما تساهم في تنظيم هرمونات الإجهاد وتحسين الترطيب وتقليل التوتر.
التمارين المعتدلة سر نضارة البشرة
تظهر فوائد التمارين المعتدلة حين ترفع من نشاط الدورة الدموية وتوصل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى خلايا البشرة. هذا يساعد على إنتاج الكولاجين وتحسين الترطيب والتخلّص من السموم بشكل أفضل. وبالإضافة إلى ذلك يقل التوتر وينظّم هرمونات الإجهاد، وهو ما ينعكس مباشرة على صحة البشرة ومظهرها.
متى تصبح الرياضة عدوًا لجمالك؟
يصبح التمرين عدو الجمال عندما يتحول إلى إفراط يومي دون راحة كافية. يزيد ذلك الالتهابات وجفاف البشرة ويسرع ظهور علامات تقدم العمر. للحماية من ذلك ينصح بشرب الماء بشكل كافٍ وتجنب التمارين في أوقات الحرارة الشديدة وأشعة الشمس الطويلة.
تمارين القوة مقابل العنف الرياضي
تمارين القوة خيار جيد مع التقدم في العمر لأنها تقوّي العضلات وتدعم العظام بدون إجهاد مفرط. لا توجد دلائل على أنها تسرّع شيخوخة البشرة إذا مورست باعتدال. اتباع أسلوب تمرين متوازن وجودة عالية يصبح العامل الحاسم مع مرور الوقت، وليس الشدة أو عدد ساعات التدريب.








