رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

من أوروبا وآسيا إلى الفيوم: حكاية الفلامنجو المهاجر

شارك

موطن الفلامنجو وتوزّعها

أعلن مدير جهاز تنمية البحيرات عودة طيور الفلامنجو إلى بحيرة قارون في الفيوم، وهو الحدث الذي يجذب الكبار والصغار بسبب مظهرها وجمالها الطبيعي. تتواجد طيور الفلامنجو عادةً في البحيرات المالحة والساحلية بغرب آسيا وجنوب أوروبا، وتكوّن مجموعات تتراوح بين 10 إلى 12 طائرًا وقد يصل العدد في المجموعة الواحدة إلى أكثر من مئة طائر. يكون ذكر الطائر وأنثاه عادةً متساويين، وتزدهر ألوان الريش الوردية لدى الرقبة والصدر مع بداية موسم التزاوج نتيجة الغذاء المحتوي على القشريات والطحالب التي تحتوي على مادة الكاروتين.

موسم الهجرة والاستقرار

تشير البيانات إلى أن محافظة الفيوم تشكل محطة رئيسية في هجرة الفلامنجو السنوية، لاسيما منطقة محمية وادي الريان وبحيرة قارون. يصل الفلامنجو مع بداية فصل الخريف، وتحديداً في شهري سبتمبر وأكتوبر، وتزداد أعدادها تدريجيًا وتتجمع في البحيرات طوال الشتاء وتستقر فيها. عند حلول الربيع تعود الطيور إلى مواطن تكاثرها في أوروبا وآسيا.

الأهمية البيئية والسياحية

يساعد وجود طيور الفلامنجو في الحفاظ على التوازن الحيوي داخل البحيرات، كما يسهم في ازدهار السياحة المعنية بمشاهدة الطيور وتصبح الفيوم وجهة عالمية للمصورين وهواة الرصد البيئي. وتزداد أهمية المنطقة من الناحية البيئية والسياحية نظرًا لاعتدال المناخ وتوافر الغذاء المناسب من الطحالب والقشريات التي تنمو في البحيرات، إضافة إلى الحماية والهدوء بعيدًا عن الصيد الجائر والافتراس. بالتالي تترتب فوائد بيئية واقتصادية للسياحة البيئية في مصر عبر استدامة هذا المشهد الرائع في قارون ووادي الريان.

مقالات ذات صلة