رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

فوائد كثيرة للبرغل وكيف تدرجه في طعامك

شارك

يناسب البرغل في مواسم البرد كخيار ذهبي لتوفير الطاقة والدفء الطبيعي. تؤكد مصادر صحية أن البرغل ليس مجرد بديل للأرز أو القمح، بل إنه مصدر متكامل للطاقة والألياف والمعادن، وهو يساعد في تقوية الجهاز الهضمي وتنظيم مستويات السكر في الدم وخفض الكوليستلول، إضافة إلى دعمه لصحة القلب والعيون والوزن المثالي. كما يبرز كغذاء مناسب للحفاظ على النشاط والدفء خلال فترات انخفاض الحركة البدنية.

البرغل وفوائده الأساسية

يُصنع البرغل من حبوب القمح الكاملة التي تُسلق ثم تُجفف وتُكسر بدرجات خشونة مختلفة، وهذه المعالجة البسيطة تحافظ على القيمة الغذائية الموجودة في النخالة والجنين. كما أنه غني بالألياف وفيتامينات من مجموعة “ب” ومعادن مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، ما يساهم في تنشيط التمثيل الغذائي وتحسين امتصاص العناصر الغذائية. وتزداد أهمية هذا الغذاء في الشتاء حين يقل النشاط البدني وتزداد الحاجة إلى طاقة مستمرة.

الألياف وتحسين الهضم

تُعد الألياف الموجودة في البرغل عاملًا رئيسيًا في تحسين الهضم والوقاية من الإمساك المزمن، فهي تزيد من حجم البراز وتساعد على انتظام حركة الأمعاء. كما تساهم في تقليل امتصاص الدهون والسكريات وتطيل الشعور بالشبع، ما يساعد في التحكم في الوزن دون الحاجة إلى تقليل كميات الطعام بشكل مفرط. وتنعكس هذه الفوائد على صحة الجهاز الهضمي بشكل عام وتدعم الاستقرار الصحي خلال فصل الشتاء.

حماية القلب

من المزايا البارزة للبرغل تقليل مستويات الكوليسترول الضار في الدم بفضل احتوائه على مركب البيتين، الذي يعمل كمضاد أكسدة طبيعي يقلل الالتهاب في الأوعية الدموية. وتشير بعض الدراسات إلى أن الانتظام في تناول البرغل ضمن نظام غذائي متوازن قد يحد من مخاطر أمراض القلب وتصلب الشرايين بشكل ملحوظ. كما يساهم ذلك في دعم الصحة القلبية مع مرور الوقت.

توازن السكر في الدم

بسبب بطء امتصاص الكربوهيدرات في البرغل، فإن تناول كميات معتدلة منه يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم لفترات أطول. وهو خيار ذكي لمرضى النوع الثاني أو لمن يسعى للوقاية من مقاومة الإنسولين. يعود التأثير إلى الألياف إضافة إلى تركيبة البروتين النباتي التي تبطئ امتصاص الجلوكوز بشكل عام.

تقوية البصر وحماية العين

يحتوي البرغل على مركبات اللوتين والزياكسانثين، وهي من أهم مضادات الأكسدة التي تحمي شبكية العين من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية. يساعد الانتظام في تناوله في تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين والتقدم في العمر المرتبط بتدهور الرؤية. هذا يجعل البرغل غذاءً مناسبًا للحفاظ على حدة البصر مع مرور الزمن.

إدارة الوزن

يساعد البرغل على توازن الشعور بالشبع وتزويد الجسم بطاقة مستدامة. عند إدراجه ضمن نظام غذائي غني بالخضروات والبروتينات، يصبح أداة فعالة لفقدان الوزن دون الشعور بالحرمان. تُشير التجارب الغذائية إلى أن تناوله بانتظام في وجبتي الغداء أو العشاء يمنح الجسم طاقة مستقرة ويقلل الرغبة في تناول السكريات.

طريقة الاستهلاك الصحيحة

يمكن إعداد البرغل بطرق متعددة، سواء بإضافته إلى السلطات مثل التبولة، أو استخدامه في وصفات الكباب والكرات النباتية، أو إدخاله في أطباق الحساء الدافئة. لتحضيره، يُنقع في ماء مغلي لمدة 10 إلى 15 دقيقة حتى ينتفخ، ثم يُصفّى ويُستخدم حسب الوصفة. هذه الخطوة البسيطة تكفي للحفاظ على قيمته الغذائية دون الحاجة إلى طهو طويل.

من يُمنع عنهم البرغل؟

رغم فوائده الكثيرة، لا يناسب البرغل المصابين بحساسية الجلوتين أو متلازمة القولون العصبي نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف التي قد تسبّب الانتفاخ أو التقلصات لديهم. يُنصح هؤلاء بتقييم تحملهم للحبوب قبل إدخاله في النظام الغذائي وبعد ذلك استشارة الطبيب المختص. كما يجب توخي الحذر من إدخاله تدريجيًا وتعديل الكميات وفقًا لاستجابة الجسم.

مقالات ذات صلة