رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كيف تربية البنات تحمي الوالدين من الخرف؟ أسباب كشفها العلماء

شارك

أعلنت دراسة نشرت في مجلة المرأة والشيخوخة أن الآباء الأكبر سناً الذين ربوا بنات لديهم درجات أعلى في صحة الدماغ مقارنة بمن لديهم بنين. وتوضح النتائج أن البنات يقدمن دعماً عاطفياً أكبر ما يسهم في تعزيز القدرات المعرفية لدى الأمهات المسنات بشكل أقوى من تأثيره على الآباء. كما يشير التحليل إلى أن هذا التأثير يأتي من تقليل العزلة الاجتماعية التي تعد أحد المحركات الرئيسية للخَرَف.

دور الدعم العاطفي وتخفيف العزلة

تشير النتائج إلى أن وجود بنات يخفف العزلة الاجتماعية التي تعتبر عاملاً رئيسياً في مخاطر الخرف. كما أن وجود بنات يوفران دعماً عاطفياً مستمراً يخفض العزلة لدى الآباء المسنين. وتقدر الإحصاءات بأن الخرف يصيب نحو مليون شخص في المملكة المتحدة، وهو من أبرز أسباب الوفيات حيث يودي بحياة أكثر من 75 ألفاً سنوياً.

تأثير البنات على القدرات المعرفية للأمهات والآباء

أظهرت دراسة تقويمية أن البنات يساعدن في رفع المستوى المعرفي للأبناء من خلال الدعم العاطفي، بينما يظهر التأثير أقوى على القدرات المعرفية للأمهات المسنات مقارنة بالآباء. ويؤكد الباحثون أن الدعم العاطفي الناتج عن البنات يوفر تعزيزاً نسبياً للوظائف الإدراكية للأهالي من كلا الجنسين، مع تفوق واضح في الحالات التي تكون فيها الأم المسنة المستقبلة للدعم. وتُشير النتائج أيضاً إلى أن هذا التأثير يساهم في تقليل الفجوات المعرفية المرتبطة بالعمر ويعزز الانتباه والذاكرة قصيرة المدى.

دليل من الصين على أهمية الوظائف الإدراكية

كما أشار تحليل بيانات أجري في جامعة هوهاي الصينية ضمن دراسة صحية عام 2018 إلى أن تراجع القدرات الإدراكية يعد علامة تحذيرية للخطر الخرف. وتوضح النتائج أن الحفاظ على نشاط دماغي وتواصل عاطفي يدعمان الصحة الإدراكية للكبار في العمر. ويؤكد الباحثون أن تعزيز الصحة الإدراكية عبر الدعم الأسري والنشاط المعرفي قد يساعد في تقليل مخاطر الخرف لدى المسنين.

مقالات ذات صلة