أعلن الفنان سعد نادر عن مشروع لإعادة تقديم مشاهد من مسرحية سك على بناتك عبر تصميم رقمي قائم على الذكاء الاصطناعي بهدف استعادة ذكريات الجمهور المرتبطة بالعمل، وهو من أشهر أعمال الفنان الراحل فؤاد المهندس. كما أوضح أن المشروع سيعيد تصور مشاهد رويت على ألسنة أبطال المسرحية، لتتيح للجمهور مشاهدة صور تخيلية لما لم يُعرض سابقاً من المقاطع الكوميدية الساخرة. وذكر أن إدخال التقنية سيواجه تحديات تتعلق بضبط ملامح الشخصيات وتناسق الأداء مع زمن الكوميديا، لكن النتائج المتوقعة تحمل قيمة ترفيهية وتذكارية قوية.
وأشار سعد إلى أنه يخطط لطرح فكرة جديدة توازي سك على بناتك، مع إمكانات لإنتاج جزء ثانٍ من عمل درامي معروف وتقديم أعمال أخرى تلقى رواجاً لدى الجمهور. وبيّن أن المشاهد التخيلية التي أُعيد تصورها شملت مشهداً يخيل ضرب حنفى من المارة عند صرخة فوزية، وآخر يقدّم صورة من فنانة شهيرة، ومشهد تقدم نجم بارز لخطبة فوزية، إضافة إلى مشاهد أخرى أثارت ضحكاً واسعاً في المسرح. وأقر بأن ضبط ملامح أبطال المسرحية كان من أبرز التحديات، إلا أنه تمكن من ضبطها.
ردود الجمهور والتطلعات
وتلقى العمل تفاعلاً إيجابياً من رواد منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشادوا بالإبداع في إعادة تصور المشاهد القديمة بلمسة تقنية حديثة. وهو ما يعزز حضور المسرحية كإرث فني في ذاكرة الجمهور. وتؤكد هذه الخطوة أهمية الجمع بين الكلاسيكي والتقني في صقل تجربة المسرح وتوسيع نطاق الانتشار بين جمهور أوسع. يوضح العرض أن إدخال الذكاء الاصطناعي ليس مجرد ابتكار تقني، بل محاولة لإحياء طاقة الكوميديا التي تشكل محوراً رئيسياً في مسرحيات فؤاد المهندس وتاريخ المسرح الكوميدي المصري.








