تشير تقارير مراقبي الصناعة ومسؤولو سوني إلى أن إطلاق PS6 قد لا يلتزم بالجدول المخطط بسبب ارتفاع تكاليف المكونات وضغوط الإمداد العالمية. وتؤكد هذه التقارير أن جوهر التأجيل يتجاوز مسألة الألعاب ليشمل قضايا أوسع في سلاسل التوريد وأسعار المواد الأساسية. كما تبرز الحاجة إلى إعادة تقييم خطط الإنتاج في ظل تراجع إنتاج الذاكرة عالمياً وارتفاع تكلفتها. وتُظهر هذه العوامل أن القرار النهائي قد يتجه نحو تأجيل الإطلاق كخيار واقعي بالرغم من رغبة الوصول المبكر للمستهلكين.
عوامل تؤثر في الجدول الزمني
تؤثر عوامل التكاليف والمواد الأساسية بشكل مباشر على الجدول الزمني، حيث تؤدي ارتفاعات أسعار المكوّنات إلى إعادة تقييم خطة الإنتاج والتسعير. وتؤكد المصادر أن الطلب المدعوم بالذكاء الاصطناعي يهيمن على سلاسل التوريد، مما يصعّب الحصول على الموارد اللازمة في الوقت المحدد. وتظهر توقعات بأن إنتاج الذاكرة عالي السرعة سيكون محدوداً في الفترة المقبلة، ما يجعل توفير هذه المكوّنات أكثر صعوبة وأغلى ثمناً. وبناء عليه، يصبح خيار التأجيل أمراً واقعياً يفرض نفسه على الإدارة العليا.
التكاليف والمكوّنات في مقدمة التحديات
تتصاعد أسعار ذاكرة الوصول العشوائي عالية السرعة باعتبارها مكوّناً حاسماً لتجربة اللعب، مما يدفع الشركات إلى تعديل إنتاج وتسعير المكوّنات الأساسية. وتوضح التقديرات أن ارتفاع التكاليف يضغط على هوامش الربح ويزيد من مخاطر تحمل تكاليف إضافية. كما يشير الحديث إلى نقص في المعروض العالمي للمكوّنات نتيجة طلب الذكاء الاصطناعي، ما يجعل الشراء أكثر تعقيداً وتكلفة. ونتيجة لذلك، يميل القرار إلى أن يكون التأجيل أكثر جدوى من زيادة السعر بصورة كبيرة للمستهلكين.
ما تعمل عليه سوني وAMD خلف الكواليس
بينما يظل موعد الإطلاق النهائي بعيداً، تؤكد التصريحات أن الجيل القادم من بلايستيشن لا يزال في إطار “بضع سنوات” من الوصول إلى الإنتاج. وتوضح أن التعاون بين سوني وAMD يركّز على قفزة نوعية في قدرات الرسومات عبر اعتماد بنية RDNA وتضمين أنوية Radiance المخصصة لمعالجة تتبّع الأشعة وتخفيف الحمل عن الوحدة المعالجة الرسومية. وتذكر التقديرات أن سوني ستتبنى تقنيات ترقية بالذكاء الاصطناعي مثل أحدث إصدارات FSR وتقنيات Neural Radiance Caching، إضافة إلى تبني Universal Compression لتحسين الإطارات والتفاصيل. وتؤكد المصادر أن هذه التطويرات قد تكون لها تطبيقات محتملة في جهاز PS المحمول المستقبلي، حيث يعتبر انخفاض استهلاك الطاقة عنصراً أساسياً.
ماذا يعني ذلك لموعد إطلاق PS6
لا يبدو أن PS6 قد أُلغي، لكن الإطلاق ليس وشيكاً رغم وجود خيارات تأجيل إلى 2028 بسبب التكاليف والتحديات التقنية. وتشير التوقعات إلى أن 2027 كان احتمالاً لإطلاق مبدئي ثم قد يتأخر إلى 2028 بما يتوافق مع التطورات في سوق المكونات والتقنيات الرسومية. بالنسبة للاعبين، يعني ذلك انتظاراً أطول، وإن كانت الرؤية الرسمية لسوني تبرز كأنها نقلة نوعية كبيرة عند الوصول إلى السوق. وتستمر الشركة في إجراء تجارب تخص أوضاع الأداء المنخفض على PS5 كمرجع لتطويرات محتملة للأجهزة المحمولة، مع التركيز على تحسين كفاءة الطاقة والتكامل مع تقنيات المستقبل.








