نُعرب عن فخرنا العميق بمناسبة مرور عشرين عاماً على تولّي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، رئاسة الحكومة الاتحادية، حفظه الله، وتأكيد أن هذه المسيرة شكلت علامة فارقة في مسار التنمية والتحديث الوطني.
ويؤكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هذه الرؤية التي أطلقها محمد بن راشد تحولت إلى ممارسات يومية تعزز ثقة الشعب وتدفع بمؤسسات الدولة للمضي بثبات نحو التنمية الشاملة والابتكار المستدام.
وتعكس هذه الرؤية أيضاً قدرة الإمارات على تحويل الأفكار الطموحة إلى واقع ملموس من خلال مبادرات حكومية رائدة وخدمات أسرع وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين والشباب.
وتظل تجربة الإمارات، بفضل هذه القيادة، نموذجاً يحتذى على صعيد الاستشراف والتعاون الدولي والعمل الإنساني، حيث نجحت في مواءمة الأمن والاستدامة مع فرص النمو.
رؤية قيادية مستمرة
وتؤكد هذه الرؤية أن الإمارات ستواصل تطوير قدراتها وتحسين جودة الخدمات وتوسيع آفاق التعاون الدولي بما يحفظ مكانة الوطن وبناء مستقبل آمن ومستدام للجميع.








