نجح مرصد الختم الفلكي الواقع في صحراء أبوظبي في تصوير سديم الحبار السماوي شديد الخفوت الذي يعد من أصعب الأجرام السماوية التي يمكن رصدها من جنوب الجزيرة العربية، وذلك عقب محاولات متواصلة استمرت نحو عام ونصف، ليُضاف هذا الإنجاز إلى سجل دولة الإمارات في مجال الرصد والتصوير الفلكي المتقدم.
التحدي والتقنيات المستخدمة
واجهت المحاولات صعوبات في التباين والإضاءة والضوضاء الناتجة عن ظروف السماء، فاعتمد الفريق تعريضًا طويلًا وتثبيتًا دقيقًا وتكامل لقطات متعددة مع معايرة دقيقة للخلفية.
ساهمت مواصفات العدسات والمرشحات في تعزيز الإشارة وتخفيف الضوضاء.
يبرز هذا الإنجاز كإضافة إلى رصيد الإمارات في الرصد والتصوير الفلكي المتقدم، ويدعم مساعي الدولة في توسيع قاعدة البحث العلمي وتطوير تقنيات رصد أجسام بعيدة وشديدة الخفاء.








