أعلنت شركة آبل عن تحديث رئيسي لخدمة Apple Fitness+ مع بداية عام 2026 يهدف إلى مساعدة المستخدمين في الالتزام بقراراتهم الرياضية وتجاوز ما يُعرف بيوم الاستسلام. تؤكد الشركة أن التحديث يركّز على تقديم برامج تمارين قصيرة ومنظمة تناسب الجداول المزدحمة وتدعم الحافز على الاستمرار. كما تشير النتائج الأولية إلى ارتفاع مستويات النشاط خلال الأسابيع الأولى من الشهر الأول، مع وجود إشارات إلى استدامة أعلى في الأسابيع التالية. ويسعى الإصدار الجديد إلى دعم الاعتماد على جلسات قصيرة وفعالة بدلاً من الاعتماد على جلسات طويلة قد تفقد المستخدمين الدافع مع الوقت.
برامج تمارين قصيرة ومنظمة
ابتداءً من 5 يناير، ستطرح آبل أربعة برامج تدريبية تعتمد على جلسات قصيرة وخطط واضحة لتلبية احتياجات المستخدمين المشغولين أو من يفقدون الحافز. من بين هذه البرامج يبرز “استعادة لياقتك” الذي يمتد على أربعة أسابيع ويتضمن ثلاث حصص أسبوعياً، وكل حصة مدتها 10 دقائق وتتدرج تدريجياً في المستوى. كما تتضمن الخطة برنامجاً يركّز على بناء عادة اليوجا وتخفيف التوتر من خلال جلستين أسبوعياً بمدة 10 دقائق لكل منهما. إضافة إلى ذلك توفر آبل برنامجاً يمزج بين تمارين تقوية العضلات وHIIT بمدة 20 دقيقة للحصة، إضافة إلى برنامج أساسيات تقوية العضلات للمبتدئين أو العائدين، ومن المقرر أن يبدأ في 12 يناير.
تؤكد آبل أن التصميم يركّز على سهولة الإرشاد وتدرج الصعوبة مع دعم للإنجازات اليومية. وتمتاز الحصص القصيرة بالقدرة على الدمج بسهولة مع الروتين اليومي للمستخدمين. وتؤكد الشركة أن هذه الحزمة من البرامج تسعى إلى بناء عادة مستمرة بدلاً من الاعتماد على جلسات مكثفة قد لا تستمر.
أرقام تؤكد فعالية ساعة آبل
نشرت آبل نتائج دراسة اعتمدت على بيانات أكثر من 250 ألف مستخدم لساعة Apple Watch على مدار أشهر السنة. أظهرت النتائج أن أكثر من 60% زادوا مستوى نشاطهم في الأسبوعين الأولين من يناير، و80% حافظوا على هذا المستوى خلال النصف الثاني من الشهر. وتواصل 90% من المستخدمين الحفاظ على وتيرتهم خلال شهري فبراير ومارس. وتعكس هذه المعطيات فعالية النهج القائم على التمارين القصيرة في تعزيز الالتزام بالنشاط البدني.
تحديات وجوائز لتحفيز المستخدمين
تشمل الخطة تحديات تحفيزية، مثل جائزة خاصة عند إغلاق حلقات النشاط لمدة سبعة أيام متتالية لمستخدمي Apple Watch. وتضم أيضاً تحدياً مشتركاً مع تطبيق Strava يمنح شارة خاصة عند تسجيل 12 تمريناً خلال يناير. وتؤكد آبل فلسفتها القائلة بأن القليل المستمر أفضل من الكثير المنقطع، وتراهن على أن التمارين القصيرة والخطط الواضحة والتحفيز الذكي هي المفتاح للاستمرارية.
وتشير الشركة إلى أن الاعتماد على هذا النهج يساعد المستخدمين على الحفاظ على نمط حياة أكثر نشاطاً بشكل مستدام بدلاً من الاعتماد على جلسات طويلة قد تكون غير قابلة للدوام. وتؤكد أن التذكير والمكافآت داخل التطبيق ستعزز الالتزام المستمر. وتعكس هذه الاستراتيجية دور Apple Watch كأداة دعم صحية يومية.








