رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

لا تجعل طفلًا كسولًا: خمس نصائح ليصبح نشيطًا ومستقلًا

شارك

الثبات في التعليمات أساس الانضباط

يؤكد الخبراء أن الثبات في وضع القواعد والتعليمات يُعزّز الالتزام لدى الأطفال ويمنع تحويل الواجبات إلى اختيارات متى ما تغيّرت الظروف. يجب أن تكون الطلبات واضحة ومتسقة من يوم لآخر، حتى يعتاد الطفل قيامه بالمهام نفسه دون تردد. عندما يتدخّل الأب أو الأم بشكل متكرر بتعديل القواعد، يتحول النظام إلى أمر عابر يفتقد إلى الصلابة ويُنمّي الكسل تدريجيًا.

التمكين من المشاركة في شؤون المنزل

تشير الممارسات التربوية إلى أن مشاركة الأطفال في الأعمال المنزلية تقوي فكرة أن المنزل مسؤولية جماعية وليست مجرد راحة. عندما يستشعر الطفل أن مساهمته ضرورية وأن جهده يساند الأسرة جميعاً، يزداد التزامه ورغبته في التعاون. بالتالي يتطور لديه وعي بالمسؤولية ويشعر بأن له دوراً حقيقياً في الحياة الأسرية.

عدم إنجاز المهام نيابة عنهم

يمنح الآباء الأطفال فرصاً لتجربة المهام بأنفسهم وتطوير الثقة في قدراتهم، فالتدخل المبكر من الوالدين قد يضعف اعتمادهم على أنفسهم. ينبغي للوالدين أن يشجعوا الأطفال على المحاولة حتى لو لم تكون النتيجة مثالية في البداية. أخبري الطفل بأنه قادر على إتمام المهمة، وحثيه على الاستمرار، فالتعلم يقوم على التجربة والخطأ وبناء الاستقلالية.

الخروج إلى الهواء الطلق بانتظام

تساعد الأنشطة الخارجية في تقليل الروتين الخامل وتُعزز الحركة البدنية والتواصل الأسري. حددوا وقتاً للقيام بنزهة عائلية أو جولة بالدراجة بعد العشاء، ويمكن تخصيص 20 دقيقة للمشي اليومي. هذه الفترات لا تعزز اللياقة فحسب، بل تتيح تبادل الحديث وتفادي الركود والقلق الناتج عن الجلوس المستمر.

تمكينهم من تحمل المسؤولية

يُزاد إحساس الأطفال بالجدية والقيمة عندما يمنحون مسؤوليات مناسبة لأعمارهم، مما يعزز الانتماء والشعور بالتأثير. حين يشعر الطفل بأنه له دور حقيقي يعتمد عليه أفراد الأسرة في مهام محددة، يزداد التزامه وحماسه ويخرج من حالة الكسل إلى فاعلية وثقة في النفس. بذلك تتحول مشاركة الطفل من فعل قدري إلى مهمة ذات معنى تسهم في نجاح الأسرة ككل.

مقالات ذات صلة