تعد مقاومة الأنسولين حالة تصبح فيها خلايا الجسم أقل استجابة لهرمون الأنسولين. يؤدي ذلك إلى تراكم الجلوكوز في الدم نتيجة عدم كفاءة امتصاصه واستخدامه لإنتاج الطاقة في الخلايا. وتُعزى هذه الحالة إلى مزيج من العوامل الوراثية ونمط الحياة، مثل زيادة الوزن وانخفاض النشاط البدني وسوء التغذية.
تتداخل العوامل الوراثية ونمط الحياة في رفع احتمال حدوث المقاومة ومقدارها. وتسهم السمنة وقلة الحركة في تفاقمها وتؤدي إلى تغيّر في وظيفة الخلايا المستجيبة للأنسولين. وبدء العلاج بتعديل النمط الغذائي والنشاط البدني يساعد في تقليل المخاطر وتحسين الاستجابة للأنسولين مع مرور الوقت.
أطعمة ومشروبات مفيدة عند الاستيقاظ
تناول 3-5 حبات لوز منقوعة في ربع كوب ماء يزود الجسم بدهون صحية ومغنيسيوم وألياف. يسهم ذلك في بطء إطلاق الجلوكوز في الدم وتجنب ارتفاعه المفاجئ. كما يساعد على تحسين الإحساس بالشبع وتثبيت مستوى السكر خلال اليوم عند من يعانون من مقاومة الأنسولين.
يساعد ماء القرفة في تنظيم مستويات السكر وتحسين حساسية الأنسولين. تحتوي مركبات مثل سينامالدهيد على فوائد محتملة في خفض السكر بعد الوجبات. ويُسهم تناول ماء القرفة في تباطؤ امتصاص السكر وتثبيت مستوياته بشكل عام.
يعتبر العدس خيارًا مفيدًا لاستقرار مستويات السكر بفضل أليافه وبروتينه ومضادات الأكسدة. إضافة كوب من العدس الأخضر المنبّت مع الخضراوات يرفع القيمة الغذائية ويقلل مؤشره الجلايسيمي. يساعد ذلك في منع ارتفاع السكر المفاجئ ويعزز الاستقرار على المدى الطويل.
يعد مشروب الحلبة خيارًا طبيعيًا يحسن حساسية الأنسولين ويقلل ارتفاع السكر بعد الوجبات. تحتوي بذور الحلبة على ألياف قابلة للذوبان ومركبات تعزز الاستجابة للأنسولين. يمكن شرب كوب من الماء الساخن مع ملعقة صغيرة من بذور الحلبة بانتظام للمساعدة في ضبط مستويات السكر خلال اليوم.








