يبدأ التحسن في نزلة البرد عندما تتراجع شدة الاحتقان وتقل العطس مع مرور الأيام. تشير المصادر الصحية إلى أن هذه العلامات غالباً ما ترافق انخفاضاً تدريجيًا في شدة الأعراض خلال الأيام التالية للمرض. يلاحظ المصاب أن قوته العامة تعود تدريجيًا وتزداد طاقته تدريجيًا مع تحسن حاله. تبقى الرعاية الأساسية مطلوبة حتى تمام التعافي وتلاشي الأعراض بشكل نهائي.
علامات قرب انتهاء الإصابة
تقليل احتقان الأنف والعطس يعدان من أول أمارات اقتراب انتهاء الإصابة. يلاحظ المصاب أن المخاط يصبح أكثر تماساً باللون ويقل سيلان الأنف تدريجيًا مع تحسن التنفس. يختفي العطس تدريجيًا وتتحسن القدرة على التنفس من خلال الأنف. قد يظل سيلان الأنف الخلفي موجوداً بشكل بسيط لكنه يختفي تدريجيًا مع تواصل التعافي.
لا يوجد ارتفاع في درجة الحرارة مع تقدم التعافي عادةً في الراشدين. تكون الحمى الخفيفة من الأعراض الشائعة في بداية الإصابة لكنها عادة تختفي خلال أيام قليلة. عندما ينخفض معدل الحرارة ويستمر راحة أخرى من الأعراض، يعد ذلك علامة إيجابية على بدء التعافي. قد يعاني البعض من ارتفاع الحرارة في مرحلة مبكرة حتى مع استمرار أعراض أخرى، لكن انخفاض الحرارة يعد مؤشرًا جيدًا على الشفاء.
تخفيف الألم من علامات التحسن الواضحة، حيث يخف الصداع وآلام العضلات والتهاب الحلق تدريجيًا. يصبح التحرك أسهل وتقل آلام الجسم مع تعافي الحالة. تتحسن جودة النوم وتقل الشعور بالتوتر الناتج عن الألم مع تقدم التعافي. تعتبر هذه العلامة مؤشرًا قويًا على انكسار مسار المرض نحو الشفاء.
المزيد من الطاقة يرافق انخفاض شدة المرض، فيستعيد الشخص نشاطه ويقل الشعور بالخمول. تتحسن قدرة الشخص على القيام بالأنشطة اليومية وتزداد الرغبة في تناول الطعام. يعود الشعور بالنشاط واليقظة خلال النهار وتقل الحاجة إلى النوم المفرط. هذه العلامة غالباً ما تكون دالة على أن نزلة البرد في طريقها إلى الزوال.
انخفاض السعال يمثل علامة مهمة على التحسن، فالسعال غالبًا ما يتراجع مع مرور الوقت. قد يستمر السعال ليليًا لبضعة أيام أو أسابيع بعد اختفاء بقية الأعراض، ولكنه يجب أن يقل تدريجيًا مع التحسن العام. عند تلاشي السعال تدريجيًا تصبح باقي الأعراض الأقل حدة وتختفي تدريجيًا. إذا بقي السعال بشكل مستمر أو تفاقم، ينبغي متابعة الحالة مع الطبيب.
الأعراض التي تستمر لفترة أطول
تبدأ نزلة البرد عادةً بأعراض تنفسية مثل السعال والعطس وسيلان الأنف أو انسداده، وقد تظهر حمى خفيفة في الأيام الأولى وتستمر بشكل محدود. يتبع ذلك غالبًا ظهور آلام مثل الصداع والتهاب الحلق وآلام الجسم. مع مرور الوقت وتلاشي بقية الأعراض، قد يظل احتقان الأنف موجودًا لدى البعض، ويستمر السعال لبضع أسابيع بعد زوال الأعراض الأخرى، ويكون السعال عادة آخر أعراض البرد التي تختفي.
قد يستمر الاحتقان والتهيج في بعض الحالات، ولكنه يظل ضمن نطاق الأعراض المرتبطة بالبرد. يعتبر استمرار السعال لأسابيع أمرًا شائعًا نسبياً في نهاية مرحلة الشفاء، وهو مؤشر على استمرار تهيج مجرى الهواء لبعض الوقت. تبقى الإرشادات العامة للمساعدة في الشفاء مناسبة، مثل الراحة والترطيب، وتخفف الأعراض تدريجيًا عند التقدم في الشفاء.
نصائح للتعافي بشكل أسرع
توفر الطرق العامة لتخفيف أعراض الزكام وتسهيل الشفاء خيارات أساسية. حافظ على رطوبة جسمك بشرب كميات كافية من السوائل واحرص على الراحة الكافية. استخدم أدوية متاحة بدون وصفة لتخفيف الأعراض وفق الإرشادات الصحية، ويمكن أيضًا استخدام أجهزة الترطيب أو التبخير أثناء النوم. ولتخفيف التهاب الحلق، استخدم غرغرة بالماء الدافئ والملح وبخاخات أنفية ملحية عند الحاجة.
توفر الطرق العامة لتخفيف أعراض الزكام وتسهيل الشفاء خيارات أساسية. حافظ على رطوبة جسمك بشرب كميات كافية من السوائل واحرص على الراحة الكافية. استخدم أدوية متاحة بدون وصفة لتخفيف الأعراض وفق الإرشادات الصحية، ويمكن أيضًا استخدام أجهزة الترطيب أو التبخير أثناء النوم. ولتخفيف التهاب الحلق، استخدم غرغرة بالماء الدافئ والملح وبخاخات أنفية ملحية عند الحاجة.
متى يجب زيارة الطبيب؟
في معظم الحالات تختفي نزلة البرد تلقائيًا مع مرور الوقت ولا تستلزم تدخلاً طبياً. يجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت صعوبات في التنفس أو علامات للجفاف، أو إذا استمرت الأعراض لأكثر من 10 أيام بشكل مستمر أو ازدادت سوءًا. كما ينبغي مراجعة الطبيب إذا لم تنخفض الحرارة خلال أربعة أيام أو إذا اختفت بعض الأعراض ثم عادت مرة أخرى. هذه التقييمات تساهم في استبعاد مضاعفات محتملة ولتحديد الحاجة للعلاج المناسب.








