رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

معجون قابل للحقن لإعادة بناء الثدي بعد الشفاء من السرطان

شارك

طور باحثون من الجمعية الكيميائية الأمريكية نموذجًا أوليًا لمعجون قابل للحقن مستخلص من خلايا الجلد البشري يمكن أن يساعد في إعادة بناء الثدي بعد استئصال الورم وتَعافِي المريضة من سرطان الثدي. يهدف المعجون إلى تقليل الندوب وتقصير فترة الشفاء مقارنة بالخيارات المتاحة حاليًا. يركز البحث على تعزيز نمو الأوعية الدموية وإعادة تشكيل الأنسجة مع الحفاظ على انخفاض الالتهاب.

إطار العمل التجريبي

اعتمدت الدراسة على عينة من جلد متبرع حي عُالجت لإزالة الخلايا ثم جُمدت وطُحنت إلى جزيئات صغيرة من مصفوفة الأدمة الخالية من الخلايا، ثم أُضيف الماء لتكوين معجون كثيف. أجرى الباحثون تجربة حقن كميات صغيرة من المعجون في فئران بهدف تقييم توافقه الحيوي، ومقارنته بمنتجات ADM التجارية. بعد ستة أشهر لم يظهر أي أثر ضار صحي، وكانت طبقات الأنسجة المحيطة بالمعجون الجديد أرق من تلك المحيطة بالمنتج التجاري. وتُعد الطبقات الرقيقة للأنسجة مفيدة في عمليات زراعة الثدي لأنها أقل عرضة للمضاعفات مثل العدوى أو التخثر الدموي.

النتائج والتقييم الصحي

أظهرت النتائج أن المعجون القابل للحقن لم ينتج عنه أي آثار صحية ضارة في الفئران، وكانت طبقات الأنسجة المحيطة به أرق من تلك المحيطة بالدواء التجاري. ويركز الباحثون على أن هذه النتائج تمثل خطوة نحو إمكانية استخدام مصفوفة الأدمة الخالية من الخلايا في جراحات ترميم الثدي، مع وجود إمكانات لتقليل مخاطر العدوى واضطرابات الورم الدموي.

التطلعات والقيود

على الرغم من الحاجة إلى اختبارات سلامة طويلة الأمد وتقييمات أكثر تعقيدًا قبل التفكير في التطبيق السريري، يؤكد الفريق أن هذا العمل يبرز إمكانات المصفوفة الخلوية العضوية في تحسين جراحة ترميم الثدي. كما أن تقليل انكماش المحفظة قد يجعل الإجراء أكثر أمانًا وأقل توغلًا، مما يحسن راحة المرضى ونتائجهم التجميلية على المدى الطويل. ينبغي إجراء مزيد من التجارب قبل الاستخدام السريري.

مقالات ذات صلة