رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

7 خضراوات تدعم صحة الكبد بشكل طبيعي

شارك

تؤكد الدراسات الطبية أن الكبد عضو حيوي في الجسم يقوم بتنقية الدم وتنظيم استقلاب البروتينات والدهون والكربوهيدرات، وهو محرك رئيسي للطاقة في الجسم. للحفاظ على صحته، توصي المراجعات الغذائية بتقويته عبر اختيارات غذائية غنية بالعناصر الضرورية وتجنب العادات الضارة. يظهر أن تناول الخضراوات الصحية بانتظام يساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهاب ويعزز قدرة الكبد على التخلص من السموم. كما يشير الأطباء المتخصصون في الهضم والكبد والتغذية إلى أن تنويع الخضراوات المفيدة يساهم في دعم وظائف الكبد بشكل عام.

خضراوات تقوى الكبد

البنجر غني بالبيتالين، وهي أصباغ طبيعية تتميز بخصائص مضادة للأكسدة وتقلل الالتهاب. يساعد البنجر في تعزيز تدفق الدم إلى الكبد عبر زيادة مستوى أكسيد النيتريك، مما يحسن وظائفه. تشير مراجعات تحليلية إلى أن تناول عصير البنجر كإضافة غذائية يقلل من إنزيمات الكبد ALT وAST ويحسن حالة الكبد الدهني لدى المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي. بهذه الصورة يشارك البنجر في دعم إزالة السموم من الكبد وتحسين صحة وظائفه.

البروكلي يحتوي على مركبات مثل السلفورافان وفيتامين C، التي تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي وحماية خلايا الكبد. ينشط السلفورافان الإنزيمات التي تدعم المرحلة الثانية من إزالة السموم في الكبد، مما يساعده على تحييد السموم والتخلص منها. أظهرت دراسة أُجريت في عام 2015 أن مستخلص براعم البروكلي يحسن وظائف الكبد بشكل ملحوظ لدى الرجال المصابين بالكبد الدهني عبر خفض إنزيمات ALT وγ-GTP. وبذلك يسهم البروكلي في تعزيز قدرة الكبد على حماية نفسه من الضرر.

البصل غني بمركبات الكبريت الضرورية لعمليات إزالة السموم في الكبد. تساعد هذه المركبات الكبد على معالجة السموم بكفاءة أكبر، ويُعد الكيرسيتين، وهو مضاد أكسدة رئيسي في البصل، قادراً على خفض ALT في الكبد لدى المصابين بالكبد الدهني غير الكحولي. تؤكد نتائج التحليل التجميعي لعام 2020 هذه الفائدة وتضع البصل ضمن الخضراوات الداعمة لصحة الكبد.

السبانخ مصدر غني بمضادات الأكسدة مثل البيتا كاروتين وفيتامين C وفيتامين E، التي تساعد على حماية خلايا الكبد من الإجهاد التأكسدي والالتهابات. أشارت تقييمات إلى وجود صلة مباشرة بين زيادة استهلاك الخضراوات الورقية الخضراء وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد. تعود هذه الحماية إلى تعزيز آليات حماية الكبد وإصلاح الخلايا وتخفيف الالتهاب في أنسجته.

الكرنب يحتوي على فيتامين C ومضادات أكسدة أخرى تقي الكبد من الإجهاد والتلف. أظهرت دراسات بشرية أن الخضراوات الصليبية تزيد نشاط أنظمة إزالة السموم في الكبد من المرحلة الثانية. بذلك تساهم الكرنب في تعزيز قدرة الكبد على معالجة السموم والمواد الضارة من الجسم.

الثوم يحتوي على مركبات الكبريت مثل الأليسين، التي تنشط إنزيمات الكبد المسؤولة عن طرد السموم. كما يتميز بخصائص مضادة للأكسدة تقلل من الإجهاد التأكسدي والالتهاب في الكبد. وتشير مراجعات إلى أن استخدام مكملات الثوم يرتبط بانخفاض مستويات ALT وAST والكوليسترول LDL وتحسن الوزن لدى بعض الحالات.

الخرشوف يحتوي على السينارين، مركب يساعد على زيادة تدفق الصفراء في الكبد وتحسين التخلص من السموم كما يعزز الهضم. كما يحتوي الخرشوف على مضادات أكسدة مثل اللوتولين والسيليمارين التي تحمي خلايا الكبد من الإجهاد وتقلل الالتهاب. أظهرت دراسات أن مستخلص الخرشوف له فوائد في مؤشرات الكبد في التصوير بالموجات فوق الصوتية ومؤشرات الدم مثل ALT وAST ونسب APRI والبيليروبين لدى مرضى الكبد الدهني غير الكحولي.

مقالات ذات صلة