أعلن تقرير إعلامي أن روبوت ميرومي يلقى اهتمامًا واسعًا ويُنظر إليه كبديل محتمل لدمية لابوبو في سياق التفاعل مع الجمهور. يُعرَف ميرومي بقدرته على تدوير رأسه تلقائيًا ليطالع المارة، وهو مصمم لمحاكاة تجربة الطفل الرضيع عند التفاعل مع الناس. يعكس الروبوت فضولًا وخجلًا من خلال حركاته وتعبيراته البسيطة، وهو يهدف إلى إضفاء لحظات فرح وتواصل في الأماكن العامة. يتضح من ذلك أن الغاية الأساسية من تعزيزه كأداة تفاعل اجتماعي وليست لعبة عابرة.
ميرومي في CES 2026
يتعرف ميرومي على الأشخاص من خلال توجيه رأسه حوله لمسح البيئة المحيطة باستخدام مستشعر مسافة داخلي، كما يعتمد على وحدة قياس بالقصور الذاتي IMU للكشف عن الحركات. تتميز عيون ميرومي الكرتونية بجاذبية خاصة، وتوجد أذرع طويلة وأيد مصممة لتسهيل إمساك الأشرطة وتوازن الرأس والجسم. يتهيأ الروبوت بخصائص الفضول والاستقصاء والخجل والحذر وأحيانًا الرفض، ما يمنحه طابعًا طفوليًا يتكامل مع تفاعلاته.
أوضح شونسوكي آوكي، الرئيس التنفيذي لشركة Yukai Engineering، أن ميرومي يهدف إلى تمكين الأشخاص من مشاركة سعادتهم مع الآخرين، وأنه سيحافظ على إكوستة الابتسامة والتفاعل البريء في مختلف البيئات، مما يدفع المارة إلى التلويح له أو التعبير عن فرحهم من خلال وجه مرح. يشير المطورون إلى أن ميرومي يعتمد على تقنيات الاستشعار والتفاعل ليظل محطّ اهتمام في بيئة مزدحمة كمحطات القطارات وطوابير الدفع. يظل الروبوت مجرد تميمة تفاعلية قادرة على إضفاء أجواء إيجابية دون أن تكون منافسًا مباشرًا لدمية لابوبو.








