أعلنت SSE البريطانية وشركة TotalEnergies الفرنسية عن تشغيل مزرعة سيجرين البحرية الواقعة قبالة الساحل الشرقي لاسكتلندا في أكتوبر 2022. تضم المزرعة 114 توربينا بقدرة نظرية تبلغ جيغاوات واحدة. لكن القدرة الفعلية تقل عن نصف هذا الرقم بسبب تقلبات الرياح.
الهدر والتكاليف المرتبطة بالتقييد
تشير الحسابات إلى أن نحو 77% من إجمالي إنتاج مزرعة سيجرين خلال عام 2025 هدرت بسبب محدودية قدرة شبكة الكهرباء على نقل الطاقة إلى المناطق الأكثر حاجة إليها. وتُظهر البيانات أن هذا الهدر تسبب في مدفوعات التقييد، وهي مدفوعات ضمن برنامج حكومي لد دعم الطاقة المتجددة يضمن حصول منتجي الكهرباء الخضراء على أموال حتى في حالة عدم استخدام الطاقة المنتجة. وبحسب التقديرات، قد يتجاوز المبلغ 200 مليون جنيه استرليني خلال عام واحد، وتحمّل فواتير المستهلكين والشركات مدفوعات التقييد الناتجة عن هدر طاقة الرياح كرسوم شبكة. كما بلغ إجمالي هذه المدفوعات نحو 1.7 مليار جنيه استرليني العام الماضي، ومن المتوقع أن يصل إلى 8 مليارات جنيه بحلول 2030.
تعقيبًا على الوضع، قالت كلير كوتينيو، وزيرة الطاقة في المعارضة، إن الوزير إد ميليباند مسؤول عن نظام مالي غير مستدام، محذرة من ارتفاع تكاليف الطاقة. أكدت أن من الأولويات جعل الطاقة الرخيصة والموثوقة متاحة باستمرار. وتوضح البيانات أن مزرعة سيجرين كانت في الخدمة منذ أكتوبر 2022 وتضم 114 توربينا بطاقة نظرية تبلغ 1 جيغاوات، لكن الأداء الفعلي يبقى أقل من ذلك بسبب تقلبات الرياح.








