رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كم مرة تغسل ملاءات السرير في الشتاء لحماية صحتك وبشرتك؟

شارك

يؤكد الخبراء أن الشتاء لا يجعل غسل ملاءات السرير أقل ضرورة من بقية فصول السنة. يؤكدون أن التعرق ليس العامل الوحيد الذي يبرر غسلها المتكرر، بل تجمع الملاءات يوميًا خلايا جلد ميتة وزيوت طبيعية لا تختفي بتغير درجات الحرارة. وتُشير الإرشادات إلى أن وتيرة الغسل يجب أن تبقى أسبوعية على الأقل، تمامًا كما في المواسم الأخرى. كما يوضح الخبراء أن العوامل الشخصية مثل الحساسية أو وجود حيوانات أليفة قد تزيد من الحاجة للغسل المتكرر.

خرافة قلة التعرق في الشتاء

تظهر الخرافة أن التعرق يقل في الشتاء، ما يجعل الغسل أقل ضرورة. ولكن الحقيقة أنها ليست العامل الوحيد الذي يحث على تنظيف الفراش باستمرار. يتراكم على الملاءات على مدار اليوم عدد من العناصر مثل خلايا الجلد الميتة والزيوت الطبيعية، بغض النظر عن الموسم. كما أن العوامل الأخرى كالعث والغبار وبر الوبر من الحيوانات قد تستمر في التراكم داخل الفراش حتى في الطقس البارد.

أسباب اتساخ الملاءات في الشتاء

تؤدي قلة التهوية في البيوت مع إغلاق النوافذ إلى بيئة تميل إلى تراكم الأوساخ والمواد المسببة للحساسية. تزخر الملاءات خلال الشتاء بمواد مثل زيوت الجسم وخلايا الجلد الميتة والوبر والغبار. وإذا كان هناك تعرق يزداد الدفء والرطوبة في الغرفة، فقد يحتفظ القماش بالروائح وحتى إمكانية نمو العفن بشكل محدود. وتبرز هذه العوامل كأسباب تدفع إلى غسل الملاءات بانتظام بالرغم من انخفاض درجات الحرارة.

عدد مرات الغسل في الشتاء

تنصح التوجيهات الصحيّة بغسل الملاءات مرة أسبوعيًا لمن يعانون من التعرق أو الحساسية أو ينامون مع الحيوانات، وتكون مرة كل أسبوعين كافيتين في الحالات العادية. ويُفضل الالتزام بالحدود المذكورة مع تعديلها وفقًا للظروف الشخصية مثل النوم بجانب حيوانات أليفة أو وجود حمى الحساسية. تُطرح هذه التوصيات كإطار عام، وتختلف بحسب الفرد واحتياجاته الصحية والمنزلية. يتوجب متابعة التغييرات في الظروف الصحية أو الحيوية لتعديل وتيرة الغسل إذا لزم الأمر.

الطريقة الصحيحة لغسل الملاءات في الشتاء

توضح الإرشادات أساليب الغسل الصحيحة للحفاظ على الملاءات نظيفة وصحية في الشتاء. تجنب اختيار المنظفات ذات الصبغات أو العطور الصناعية ويفضل الاعتماد على منظفات مضادّة للحساسية وخالية من المواد الكيميائية القاسية. تحدد الإرشادات أن تكون درجة حرارة الماء مناسبة، فالماء البارد أو الدافئ كافٍ في العديد من الحالات، ويمكن استخدام الماء الساخن عند الشك في وجود بكتيريا أو عث غبار. وتُنصح بإضافة نصف كمية المنظف المعتاد لتقليل التراكم على الأقمشة، وإضافة الخل الأبيض في دورة الشطف لإزالة بقايا المنظف وتقليل التهيج ومنع تكون طبقة شمعية.

مقالات ذات صلة