رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كيف تعتنين بنظافة رضيعكِ أثناء انخفاض الحرارة

شارك

يؤكد الدكتور علاء عبد العزيز، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة بمستشفى الزقازيق العام، أن الاستحمام في الشتاء ليس سببًا للنزلات البردية، شريطة تطبيق الأساليب الصحيحة. ويشير إلى أن القلق الشائع لا يبرره عندما يتم تدريب الرضيع على الدفء والحماية أثناء الاستحمام. ويؤكد أيضًا أن تعرض الطفل للتيارات الهوائية بعد الاستحمام هو السبب الحقيقي للنزلة، وليس الاستحمام نفسه. وبناء على هذا، تُتخذ إجراءات وقائية بسيطة لضمان سلامة الرضيع وراحته.

تكرار الاستحمام في الشتاء

في فصل الشتاء يُنصح باستحمام الرضيع كل 3 أيام، وفق رأي اختصاصي الأطفال. وفي فصل الصيف يُفضل استحمام الطفل يوميًا أو يومًا بعد يوم للحفاظ على النظافة وتجنب تراكم الأوساخ. وتلك التوصيات تساعد على التقليل من مخاطر الالتهابات الجلدية مع الحفاظ على دفئ الطفل دون تعريضه لبرودة زائدة.

الطريقة الصحيحة للاستحمام في الطقس البارد

يوصى بوضع الرضيع في حوض الاستحمام المخصص للأطفال وتجنب الماء الساخن، مع الاعتماد على ماء فاتر. يُفضل إجراء الاستحمام ليلاً داخل غرفة النوم لتقليل تعرضه لتيارات الهواء والبرد. بعد الانتهاء، يتم جذفـه جيدًا وتبديل ملابسه داخل الغرفة لضمان استمرار دفئه وعدم خروج حرارة الجسم. كما يجب تجنب تعريض الرأس للهواء مباشرة بعد الاستحمام.

التدفئة وإعداد الغرفة

من الضروري تدفئة الحمام قبل إدخال الرضيع بتشغيل الماء الدافئ قليلاً لإعداد مناخ مريح. يجب إغلاق كافة النوافذ ومصادر الهواء أثناء الاستحمام لتقليل تيارات الهواء والبرد. تغيير ملابس الرضيع داخل الحمام مباشرة بعد انتهاء الاستحمام يساعد على منع فقدان الحرارة وإعداد الطفل للنوم بشكل مريح.

أثر الاستحمام المنتظم في الشتاء

توضح هذه المعالجة أن الاستحمام المنتظم في الشتاء آمن ومفيد للرضيع إذا تم بشكل صحيح. قلة الاستحمام قد تزيد من مخاطر الطفح الجلدي والتهابات الحفاض وتؤثر في نضارة الجلد وصحته وتقلل من الفوائد الحركية للماء التي تساعد على مساج العضلات وتحفيز الحركة. وبالتالي فإن الالتزام بتوفير الدفء وإغلاق مصادر الهواء وتوقيت الاستحمام يساهم في حماية الطفل ونموه الصحي.

مقالات ذات صلة