عُقد اجتماع مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني برئاسة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، واستعرض فيه إنجازات عام 2025 والتوجهات الاستراتيجية لعام 2026.
تجلّت إنجازات عام 2025 في تعزيز الخدمات الإنسانية والتنموية عبر تنفيذ مبادرات صحية وتعليمية واقتصادية محلية، وتوفير دعم مالي وتنموي مستدام لمئات الأسر المستفيدة، إضافة إلى توسيع شبكات الشراكة مع المؤسسات الحكومية والجهات المانحة والمنظمات الدولية، بما أسهم في رفع مستوى الوصول وتحقيق كفاءة أعلى في التنفيذ وجودة النتائج.
كما تم رفع كفاءة الإشراف والحوكمة من خلال تطبيق معايير مطورة ونظم رصد وآليات تقويم أثر، مما انعكس في ارتفاع رضا المستفيدين وتدعيم موثوقية النتائج، وتوسع آليات التنسيق مع الجهات المحلية لتسريع إجراءات التنفيذ وتقليل زمن الوصول إلى الخدمات.
التوجهات الاستراتيجية لعام 2026
تركز التوجهات الاستراتيجية لعام 2026 على استدامة المشروعات وتوسيع قاعدة المستفيدين، مع اعتماد نهج قائم على القياس المؤثر والشراكات المتواصلة مع الجهات الحكومية والخاصة وبناء قدرات المجتمعات المحلية، بما يعزز أثر العمل ويضمن استمرارية البرامج على المدى الطويل.
وتشمل الأولويات تعزيز التحول الرقمي وتوفير خدمات متكاملة عبر منصات رقمية آمنة، وتطوير نموذج تمويل أكثر فاعلية يعتمد على توليفة من المنح والتبرعات والشراكات المؤسسية مع آليات قياس أداء رشيقة، وتحقيق توازن بين الدعم العاجل والاستثمار في التنمية المستدامة.
كما ستُطلق مبادرات جديدة في تعزيز الاستدامة البيئية والاجتماعية، وتدريب القوى المحلية وتطوير مهاراتها عبر شراكات مع الجامعات والمؤسسات التدريبية، إضافة إلى تعزيز الحوكمة والشفافية وتوسيع آليات المتابعة والتقييم لضمان تحقيق الأثر المأمول ورسم مسار واضح للعام 2026 وما بعده.








